المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أفيدونا يرحمكم الله


أم معاذ
2006-09-04, 04:50 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نسال الله جل في علاه ان يجزيكم عنا خير الجزاء و يبارك في اوقاتكم و اعمالكم


و بعد شيخنا

احد معارف زوجي رجل مسلم غير انه متزوج من غربية كافرة , وقد التقى به مؤخرا و دعاه و زوجته لزيارتنا.

فأستفسركم شيخنا هل يجوز لي مقابلة هذه المرأة؟

و ما ضوابط جلوسي معها من ناحية اللباس و الهيئة؟

طبعا لا اريد تفويت هذه الفرصة لدعوتها للاسلام فما نصيحتكم هل اكتفي باكرامها و تحسين صورة الاسلام و المسلمين في نظرها؟ أم ادعوها مباشرة بالكلام و الحوار؟

هل يجوز لي اهداءهامصحفا مترجما بلغتها صفحة عربي و صفحة بلغتها ام اكتفي ببعض الكتيبات ؟

كيف أوفق بين البغض في الله لها لكفرها و بين حسن معاملتها و دعوتها؟

نعتذر عن الاطالة شيخنا
احسن الله اليكم و بارك فيكم

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-09-05, 01:24 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


نسال الله جل في علاه ان يجزيكم عنا خير الجزاء و يبارك في اوقاتكم و اعمالكم



آمين .. وشكر الله لك واسأل الله أن ينفع بك وأن يجعلك مباركاَ وأن ينفع بك الإسلام وأهله ..


و بعد شيخنا

احد معارف زوجي رجل مسلم غير انه متزوج من غربية كافرة , وقد التقى به مؤخرا و دعاه و زوجته لزيارتنا.

فأستفسركم شيخنا هل يجوز لي مقابلة هذه المرأة؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :

نعم .. خآصة إن كان القصد من ذلك الدعوة الى الله ولا أظن أنّ ابا معاذ الإ أنه ممن يحمل هذا الهم العظيم ..
ولا حرج على المرأة المسلمة من مخالطة محارمها ، ومن يحرم عليها من الكفار إذا أمنت فتنتهم ، وكذا الأمر بالنسبة للكافرات من قريباتها أو الأجنبيات ممن تدعو الحاجة لمخالطتهن كأم الزوج ، والواجب على المرأة المسلمة دعوة هؤلاء بالتي هي أحسن ، ويكون ذلك بإظهار محاسن الأخلاق التي دعا إليها الشرع من حسن الكلام ولطف الأفعال ، على أن تلتزم بأحكام الإسلام مثل عدم ابتدائهم بالسلام ، وعدم المودة القلبية .

و ما ضوابط جلوسي معها من ناحية اللباس و الهيئة؟



أنظري هذا الرابط بارك الله فيك :
http://www.al-moslm.com/vb/showthread.php?t=3667


طبعا لا اريد تفويت هذه الفرصة لدعوتها للاسلام فما نصيحتكم هل اكتفي باكرامها و تحسين صورة الاسلام و المسلمين في نظرها؟ أم ادعوها مباشرة بالكلام و الحوار؟

هذا راجع الى حال المرأة ولو حاولتي التركيز غبتداء على الإحسان اليها لكن حسناً ثم محاولة فتح باب الحوار ولكن دون أن تحس بالقصد بل حاولي أن يكون الموضوع بعيداً إي التلميح دون التصريح ؟!
وبيني لها أن الحديث معها من باب البيان فقط . نتيجة ما يوجد من تظليلإعلامي ..
ولا تنس أن تضعي مع الكتب هدية قيمة كعطر ونحوه وأنها الأصل ؟!



هل يجوز لي اهداءهامصحفا مترجما بلغتها صفحة عربي و صفحة بلغتها ام اكتفي ببعض الكتيبات ؟

المصحف لايجوز أن يمكن الكافر من مسه ؟!
وهذا خطأ يقع فيه بعض الإخوة ممن يهتم بدعوة الكفار ..
وهذا جواب للشيخ محمد رحمه :
ما حكم إعطاء الكافر ترجمة للقرآن تحتوي على النص باللغة العربية والترجمة والتفسير بنفس الحجم ؟
فأجاب رحمه :
المعروف - سلمك الله - عند العلماء أنه لا يجوز أن يسلّط الكافر على القرآن ، ولكن يدعو الكافر - إذا كان صادقاً يريد أن يعرف عن القرآن - يدعوه إلى المكتبة سواء كانت مكتبة بيته أو مكتبة عامة ويريه القرآن بين يديه . انتهى ، وإذا وجدت ترجمة لمعاني القرآن الكريم دون وجود النصّ العربي فلا حرج في إعطائها للكافر ، والله أعلم
واما الترجمة :
ففي فتاوى اللجنة الدائمة 4/133 مايلي:
الحمد لله
لا تُعْتَبَرُ تَرْجَمَةُ مَعَانِي القُرْآَنِ قُرْآناً ، ولا تُنَزَّلُ مَنْزِلَتُه مِنْ جَمِيع النَّواحي ، بل هو مثل تفسير القرآن باللغة العربية ، في تَقْرِيب المعاني ، والمساعدة على الاعتبار ، وعلى هذا يجوز مَسُّ الكُفَّار تَرْجَمَةَ معاني القرآن بغير اللغة العربية ويجوز مَسُّهُمْ تفسيره باللغة العربية .
وعلى هذا فيجوز إهْدَاؤُهُم هذه الترجمة ، وفقنا الله وإياك للدعوة إلى سبيله بالحسنى . وصلى الله على نبينا محمد .



كيف أوفق بين البغض في الله لها لكفرها و بين حسن معاملتها و دعوتها؟


هنا قاعدة مهمة يجب ان تعرفينها ويعرفها كل مسلم ومسلمة وهي قاعدة جليلة جدا
( فرق بين الولاء والبراء والاحسان )
فيجوز الإحسان الى الكافر غير المحارب ولايجوز مولاته بل يبقى البغض له ولا تنافي بين الأمرين ولولا ضيق الوقت لأطلت هنا .. لأنه باب مهم قل من يفقهه ؟!!

نعتذر عن الاطالة شيخنا

الله المستعان والله إن الوقت المبذول هنا لمن أرجى الأعمال عند الله .. لا تنسونا من دعائكم ..
احسن الله اليكم و بارك فيكم

واليكم ..



وفقكم الله ،،،،،،،،،،

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-09-05, 01:33 AM
الرابط مرة أخرى :


http://www.al-moslm.com/vb/showthread.php?t=3667



كيف أوفق بين البغض في الله لها لكفرها و بين حسن معاملتها و دعوتها؟؟؟؟

هنا قاعدة مهمة يجب ان تعرفينها ويعرفها كل مسلم ومسلمة وهي قاعدة جليلة جدا
( فرق بين الولاء والبراء والاحسان ) ..

يقول الشخ الفاضل عبد الرحمن البراك كما في الإسلام اليوم :
الحمد لله، الواجب على من منّ الله عليه بالإسلام والإيمان والتوحيد أن يبغض الشرك وأهله، فإن كانوا محاربين فعليه أن يعاديهم بكل ما يستطيع، وإن كانوا مسالمين للمسلمين فيجب بغضهم على كفرهم ومعاداتهم لكفرهم، ولكن من غير أن ينالوا بأذى؛ بل لا مانع من الإحسان إليهم وصلتهم إن كانوا أقارب، وبرهم إن كانوا من الوالدين، كما قال تعالى: "أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون" [لقمان: 15]، وبغض الكافرين لا يمنع من أداء الحقوق، حق القرابة، وحق الجوار، كما قال – صلى الله عليه وسلم- لما أنذر عشيرته وتبرأ منهم قال: "إن لكم رحماً عندي سأبلها ببلالها" مسلم (204)، وقال سبحانه وتعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" [الممتحنة: 8]، وقوله سبحانه وتعالى: "لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله..." [المجادلة: 22] المراد من يواد الكافرين ولا يبغضهم البغض الإيماني ولا يبرأ منهم ومن دينهم ومعبوداتهم الباطلة فهذا هو الذي لا يكون مسلماً وإن ادعى الإيمان، وهؤلاء هم الذين قال الله فيهم: "لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم" (سبق تخريجها) فالمؤمنون الصادقون يبغضون الكافرين وإن كانوا أقرب الأقارب إليهم، وعلى هذا فيجتمع في قلب المؤمن المحبة الفطرية الطبيعية والبغض الديني، وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يحب أبا طالب لقرابته ولنصرته له وهو يبغضه لكفره، ولهذا كان حريصاً على هدايته ولكن الله سبحانه وتعالى بحكمته لم يوفقه للإيمان؛ لأنه تعالى أعلم بمن هو أهل لذلك قال تعالى: "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين" [القصص: 56]، فلك أيها السائل أن تصل أقاربك وأن تبر بالوالدين، وأن تحسن إلى جيرانك وإن كانوا كفاراً، ما داموا لا يجاهرون بعداوة الإسلام والمسلمين، وأما من أعلن محاربته للمسلمين فالواجب محاربته وجهاده حتى يدخل في الإسلام أو يعطي الجزية كما قال تعالى: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" [التوبة:29] والله أعلم.

أم معاذ
2006-09-06, 03:25 AM
حفظكم الله شيخنا و بارك فيكم و اطال عمركم في الصالحات
لقد افدتمونا كثيرا باجابتكم الشافية
و لقد صدقتم فهذه العزومة كلها مخطط لدعوتهما سواء الزوج المسلم البعيد عن الاسلام او زوجته الكافرة هداها الله
نسالكم الدعاء لهما ان يشرح الله صدورهما و ما نحن الا اسباب نسال الله التوفيق و السداد
اذا استجد أمر شيخنا ان شاء الله نستفسركم باذن الله
نور الله طريقكم في الدنيا و قبركم بعد الموت و مقامكم يوم الحشر
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-09-10, 12:18 AM
نفع الله بكم