مشاهدة نسخة كاملة : أريد كلمة حق
غير مسجل
2006-09-18, 11:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أفتى كثير من العلماء أن الإحتفال بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم بدعــــــة ,, وسمعنا في هذا الموضوع الكلام الكثير.. ولكن العجب أن يتأهب الكل للإحتفال باليوم الوطني وتُـعطى إجازة للطلاب والعاملين بمناسبة هذا اليوم وماعلمنا أنه ورد عن رسول الله أنه احتفل بفتح مكة ولا غيره ولا ورد عن صحابته الكرام شي من ذلك؟؟
بصراحة أنا لاأدري إذا كنا نريد أن نحتفل فما هو الأولى أن يُحتفل به..........
يوم ولد فيه خير البشر-صلى الله عليه وسلم- ويوم أكرم الله فيه البشرية بهذه الرحمة ,,, أم يوم توحيد المملكة أو......!!
أعلم أن بعض المشايخ قالوا بحرمة الإحتفال باليوم الوطني لكننا نرى الأغلب صامت من عالم أو طالب علم ومانرى ماكنا نراه عندما يكون الأمر يتعلق بيوم مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم !!
نريد رأيك ياشيخ عبدالله ,, ولماذا لم يعترض أهل العلم على ذلك ,, وجزاك الله خيراً ؟؟؟؟
الشيخ عبدالله المعيدي
2006-09-25, 12:49 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:
أولاً : يارعاك الله الدين لا يأخذ بالعاطفة بل هو علم عن الله ورسوله ..
والواجب علينا ان نأخذ بالحق ولو خالف أهوانا ..
ثانياً : لي مع كلامك وفقك الله وقفات :
تقول : أفتى كثير من العلماء أن الإحتفال بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم بدعــــــة ,, وسمعنا في هذا الموضوع الكلام الكثي ؟!
وماذا تريد من العلماء فوق هذا ؟!
أتريد منهم أن ياخذوا العصا على من يخالفهم ؟ أم ماذا يفعلون .. " إن عليك الإ البلاغ "
والواجب على مثلك أن يقول :
جزى الله علمائنا على قول الحق ونشره وتبليغه وثبتهم على ذلك ..
تقول :ولكن العجب أن يتأهب الكل للإحتفال باليوم الوطني وتُـعطى إجازة للطلاب والعاملين بمناسبة هذا اليوم وماعلمنا أنه ورد عن رسول الله أنه احتفل بفتح مكة ولا غيره ولا ورد عن صحابته الكرام شي من ذلك؟؟
سبحان الله ومن قام بهذا ؟ أهم العلماء وطلبة العلم ؟؟ أم الجهال ورعاع الناس ؟؟
فرويدك أخي رويدك ..
تقول : "بصراحة أنا لاأدري إذا كنا نريد أن نحتفل فما هو الأولى أن يُحتفل به..........
يوم ولد فيه خير البشر-صلى الله عليه وسلم- ويوم أكرم الله فيه البشرية بهذه الرحمة ,,, أم يوم توحيد المملكة أو......!!
هنا الطامة الكبرى .. وهنا منشأ البدع !!!!
أن تقابل البدعة ببدعة ؟! وهذا هو سبب أنتشار البدع ..
وهل الحل في إنكار هذه البدعة أن نأتي ببدعة أخرى ..
لا .. لا .. يارعاك ربي ..
الحذر من هذا الكلام .. والذي هو عمدة الصوفية أهل البدع والخرافة ..
فلاتكن عوناً لهم ؟؟
وأخيراً اليك بعض كلام العلماء في هذه القضية .. اقصد الأعياد البدعية ..
وعليك به فهو كلام مهم جداً ..
قال صلى الله عليه وسلم : ( وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم .
وقال أيضاً : ( إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ) متفق عليه .
ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كلام طويل في ( اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم )
في ذم المواسم والأعياد المحدثة التي لا أصل لها في الشرع الحنيف ، وأن ما تشتمل عليه من الفساد في الدين ليس كل أحدٍ بل ولا أكثر الناس يُدرك فساد هذا النوع من البدع ، ولا سيما إن كانت من جنس العبادات المشروعة ، بل أولو الألباب هم الذين يدركون بعض ما فيه من الفساد .
وأن الواجب على الخلق : اتباع الكتاب والسنة ، وإن لم يدركوا ما في ذلك من المصلحة والمفسدة .
وأن من أحدث عملاً في يوم كإحداث صوم أو صلاة أو صنع أطعمة أو زينة وتوسيع في النفقة ونحو ذلك ، فلا بد أن يتبع هذا العمل اعتقاد في القلب ، وذلك لأنه لا بد أن يعتقد أن هذا اليوم أفضل من أمثاله ، إذ لولا قيام هذا الاعتقاد في قلبه ، أو قلب متبوعه ، لما انبعث القلب لتخصيص هذا اليوم والليلة فإن الترجيح من غير مرجح ممتنع .
وأن العيد يكون اسماً لنفس المكان ولنفس الزمان ، ولنفس الاجتماع ، وهذه الثلاثة قد أحدث منها أشياء .
أما الزمان فثلاثة أنواع ، ويدخل فيها بعض بدع أعياد المكان والأفعال .
إحداهما : يوم لم تعظمه الشريعة أصلاً ، ولم يكن له ذكر عند السلف ، لا جرى فيه ما يوجب تعظيمه .
النوع الثاني : ما جرى فيه حادثة كما كان يجري في غيره ، من غير أن يوجب ذلك جعله موسماً ، ولا كان السلف يعظمونه .
وإن من فعل ذلك فقد شابه النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعياداً أو اليهود ، وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتُبع ، وإلا لم يُحدث في الدين ما ليس منه .
وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً .. فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له ، وعدم المانع فيه لو كان خيراً ...
النوع الثالث : ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء ويوم عرفة ويومي العيدين وغيرها ، ثم يحدث فيه أهل الأهواء ما يعتقدون أنه فضيلة وهو منكر ينهى عنه ، مثل إحداث الروافض التعطش والحزن في يوم عاشوراء وغير ذلك ، من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف ولا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع أو الشهور أو الأعوام غير الاجتماعات المشروعة ، فإن ذلك يضاهي الاجتماع للصلوات الخمس وللجمعة وللعيدين وللحج ، وذلك هو المبتدع المحدث .
وأصل هذا : أن العبادات المشروعة التي تتكرر بتكرر الأوقات ، حتى تصير سنناً ومواسم ، قد شرع الله منها ما فيه كفاية العباد ، فإذا أحدث اجتماع زائد على هذه الاجتماعات معتاد ، كان ذلك مضاهاة لما شرعه الله وسنه ، وفيه من الفساد ما تقدم التنبيه على بعضه بخلاف ما يفعله الرجل وحده أو الجماعة المخصوصة أحياناً . ا
نتهى ملخصاً .
راجع كتاب ( اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم )
وهذ كلام بعض بعض أهل العلم في حكم بالإحتفال بالأعياد سوى عيدي الفطر والأضحى راجيا لك الفائدة.
فتاوى اللجنة الدائمة 3/59.
السؤال:
السؤال : ما هو حكم الشرع في الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبعيد مولد الأطفال ، وعيد الأم ، وأسبوع الشجرة ، واليوم الوطني ؟.
الجواب :
الحمد لله
أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك فالعيد يجمع أموراً منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ، ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ، ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .
ثانيا : ما كان من ذلك مقصوداً به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم ،
مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ، ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ، وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلاً لمصلحة الأمة وضبط أمورها ، وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي به التقرب والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
وقال الشيخ صالح الفوزان :
ومن الأمور التي يجري تقليد الكفار فيها : تقليدهم في أمور العبادات ، كتقليدهم في الأمور الشركية من البناء على القبور ، وتشييد المشاهد عليها والغلو فيها . وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ، وأخبر أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه الصور ، وإنهم شرار الخلق ، وقد وقع في هذه الأدلة من الشرك الأكبر بسبب الغلو في القبور ما هو معلوم لدى الخاص والعام وسبب ذلك تقليد اليهود والنصارى .
ومن ذلك تقليدهم في الأعياد الشركية والبدعية كأعياد الموالد عند مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وأعياد موالد الرؤساء والملوك ، وقد تسمى هذه الأعياد البدعية أو الشركية بالأيام أو الأسابيع – كاليوم الوطني للبلاد ، ويوم الأم وأسبوع النظافة – وغير ذلك من الأعياد اليومية والأسبوعية، وكلها وافدة على المسلمين من الكفار ؛ وإلا فليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار ، فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممن ينتسب إلى الإسلام وهو يجهل حقيقة الإسلام ، فيقع في هذه الأمور عن جهل ، أو لا يجهل حقيقة الإسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور ، فالمصيبة حينئذ أشد ، { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً } الأحزاب/21 .
من خطبة " الحث على مخالفة الكفار"
وانظر : (www.islam-qa.com)
غير مسجل
2006-09-28, 11:23 PM
أولاً / جزاك الله خير ياشيخ عبدالله وزادك علماً وورعاً وتقوى...............
ثانياً / جزى الله العلماء خيراً وأنا ماقصدت التنقيص منهم لا سمح الله ..........
ثالثاً / أنا لاأروج لبدع ولا أقابل بدعة ببدعة ولكن كنت أقصد أنه إذا كان مولد النبي بدعة فاليوم الوطني بدعة والعكس..
رابعاً / شكراً على التوضيح ...
والسلام عليكم ورحمة الله......
الشيخ عبدالله المعيدي
2006-10-04, 04:57 AM
نفع الله بك وزادك علماً وورعاً وتقوى..
وأقام بك السنة وهدم بك البدعة ..
أنه سميع مجيب .........