بني حماد
2006-09-19, 11:15 PM
هلال الشهرأقبلت تسطع يا شهر التقى قمراً *** بدراً يذكرنا أمجادَ ماضينا
وجئت ترجع في أذهاننا صوراً *** من المآثر ضاعت في ليالينا
شهراً تنزل فيه الذكر فانطلقت *** سناه في ظلمات التيه تهدينا
وتملأ الكون أنواراً وتبصرةً *** وبياناتً ، هدى رشداً وتبيينا
وفيه ((بدر)) أطلت بعد هجرتنا *** لتجعل الخوف تثبيتاً وتمكينا
من الملائك ألفٌ فيه مردفةٌ ** لما استغثنا فقال النصر آمينا
***
أقبلت تسطع في حطين منتصراً *** فهل ترى بيننا ظلاً لحطينا؟
وهل رأيت صلاح الدين يسكنها *** أم في ثراها غريباً من أعادينا
أقبلتَ فتحاً فبشرت أرض أندلسً *** تشدو لطارق إذا قاد الميامينا
فهل رأيت على الزهراء رايته؟ *** وهل سمعت بها نجوى المصلينا؟
((والمسجد الرحب)) هل يعلو بساحته؟ *** صوت الآذان على أصوات لاهينا؟
((وعين جالوت)) هل أبصرت ساحتها؟ *** ((وقطز)) يغرسها غاراً ونسرينا؟
لكننا في زمن القحط نحصده *** لما نسيناه أشواكاً وغسلينا
أما سمعت بأرض الروم مسلمةً *** تشكو ((لمعتصمٍ)) ظلم المغيرينا؟
فتسبق الخيل أصوات استغاثتها *** وتملأ الكون صيحات الملبينا
وتصرخ اليوم آلاف مؤلفةٌ *** فهل سمعت سوى أحزان باكينا
وهل أُجيبت ((سراييفو)) إذ اغتصبت *** والقدس نسمعها إلا أغانينا
((بيضٌ صنائعنا ، سودٌ وقائعنا *** خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا))
ويسبح الطهر -طهر البكر- في دمه *** ونحن نسبح في أحلام ماضينا
وليس ما كان من فعل الخصوم بنا *** ولكن معظمه من صنع أيدينا
***
ياشهر عدنا كما عودتنا زمناً *** فشوقُ رؤياك جمر في مآقينا
يا شهر إنا هلال الشهر نرقبه *** يجيء يحملُ شيئاً من أمانينا
عد فالتراويح في الدنيا قد اغتربت *** وليس نبصره بدراً في ليالينا
وفجرُ كابول غيم راح يحبسه *** حمى التقاتل قد أغرت أعادينا
ياشهر عد أملاً إنا نعيش له *** بحت من القهر أصوات المنادينا
فقد علمنا بان الخُلفَ يقتلنا *** وليس ينفعنا إلا تآخينا
منقوووووووووول
وجئت ترجع في أذهاننا صوراً *** من المآثر ضاعت في ليالينا
شهراً تنزل فيه الذكر فانطلقت *** سناه في ظلمات التيه تهدينا
وتملأ الكون أنواراً وتبصرةً *** وبياناتً ، هدى رشداً وتبيينا
وفيه ((بدر)) أطلت بعد هجرتنا *** لتجعل الخوف تثبيتاً وتمكينا
من الملائك ألفٌ فيه مردفةٌ ** لما استغثنا فقال النصر آمينا
***
أقبلت تسطع في حطين منتصراً *** فهل ترى بيننا ظلاً لحطينا؟
وهل رأيت صلاح الدين يسكنها *** أم في ثراها غريباً من أعادينا
أقبلتَ فتحاً فبشرت أرض أندلسً *** تشدو لطارق إذا قاد الميامينا
فهل رأيت على الزهراء رايته؟ *** وهل سمعت بها نجوى المصلينا؟
((والمسجد الرحب)) هل يعلو بساحته؟ *** صوت الآذان على أصوات لاهينا؟
((وعين جالوت)) هل أبصرت ساحتها؟ *** ((وقطز)) يغرسها غاراً ونسرينا؟
لكننا في زمن القحط نحصده *** لما نسيناه أشواكاً وغسلينا
أما سمعت بأرض الروم مسلمةً *** تشكو ((لمعتصمٍ)) ظلم المغيرينا؟
فتسبق الخيل أصوات استغاثتها *** وتملأ الكون صيحات الملبينا
وتصرخ اليوم آلاف مؤلفةٌ *** فهل سمعت سوى أحزان باكينا
وهل أُجيبت ((سراييفو)) إذ اغتصبت *** والقدس نسمعها إلا أغانينا
((بيضٌ صنائعنا ، سودٌ وقائعنا *** خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا))
ويسبح الطهر -طهر البكر- في دمه *** ونحن نسبح في أحلام ماضينا
وليس ما كان من فعل الخصوم بنا *** ولكن معظمه من صنع أيدينا
***
ياشهر عدنا كما عودتنا زمناً *** فشوقُ رؤياك جمر في مآقينا
يا شهر إنا هلال الشهر نرقبه *** يجيء يحملُ شيئاً من أمانينا
عد فالتراويح في الدنيا قد اغتربت *** وليس نبصره بدراً في ليالينا
وفجرُ كابول غيم راح يحبسه *** حمى التقاتل قد أغرت أعادينا
ياشهر عد أملاً إنا نعيش له *** بحت من القهر أصوات المنادينا
فقد علمنا بان الخُلفَ يقتلنا *** وليس ينفعنا إلا تآخينا
منقوووووووووول