المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : همسات رمضانية


ينابيع
2006-10-08, 03:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000


الهمسة الاولى : " دع عنك الكسل " 000

*******

انهض فقد بدأ السباق 000

انهض قبل أن تجد نفسك في المركز الأخير 000

انهض إن كنت تطمح أن تكون من الفائزين يوم توزع الجوائز يوم العيد 000

دع عنك الكسل 000 وإن كان طعمه أحلى من العسل 000

فإن في آخره علقم 000 ينسيك ما كان فيه من حلا 000

ماهي إلاّ أياماً معدودة 000 وساعات محسوبة 000 تمر مر السحاب 000

وينفض الموسم وتودع شهرالطاعات 000 وموسم البركات 000 ومضاعفة الأجور والحسنات 000

إن لذة الكسل ساعة وتزول 000 وتعقبها حسرة لا تزول 000

ونصب الطاعة ساعة وتزول 000 وتليها فرحة لاتزول 000

اسأل صاحب الطاعة بعد انقضائها 000 هل بقى من تعبها شيء؟؟000

واسأل نفسك هل بقى من لذة الكسل لك شيء؟؟000 والعاقبة للتقوى 000
لاتجعل رمضان كرجب وشعبان سواء 000 فإن الله لم يجعلهم سواء 000

انظر إلى الصالحين ونافسهم في الخيرات 000 ولاتقل أنا أفضل من فلان وفلان 000

لاتدع باباً للخير إلا وتطرقه 000 نافس على الصف الأول 000 وتصدق 000

أكثر من ذكر الله 000 لاتترك من قيام الليل ولا ركعة 000

خصص وقتاً لقراءة القرآن 000

ولا تكتفي منه بالصفحة والصفحتين 000 ولا بالجزء أوالجزئين 000

فإن هناك من يختمه في رمضان عشر مرات 000

(وأنا وأنت نايمين في العسل000 أقصد الكسل !!!) 000

فانهض واستمد العون من الله 000 واسأله القبول وألح في الدعاء 000

وبالله التوفيق 000

ينابيع
2006-10-08, 03:58 AM
الهمسة الثانية : " أي عاقل يفطر في هذا الكنز؟؟ " 000

*******

عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا: بلى يارسول الله قال: (ذكر الله عز وجل).رواه أحمد في المسند وصححه الألباني.


وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به قال"لايزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى".


وفي البخاري عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت".


وعن معاذ مرفوعا: "ماعمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى".


وعن أبي هريرة رضي الله عنه: من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" رواه البخاري 000

وفي مسلم: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس".

سمعنا هذه الأحاديث كثيراً 000 ولكن ماذا عملنا ؟؟000 ألسنا مصديق بها ؟؟000

بلى !!!000

إذن لماذا التفريط ؟؟000

أليس من الحكمة أن نتزود بالحسنات الآن 000

قبل أن نأتي يوم الحساب نعض أصابع الندم ونتسول الحسنة والحسنتين ؟؟000

اللهم يسر أمرنا 000 واهدنا رشدنا 000

ينابيع
2006-10-08, 03:59 AM
الهمسة الثالثة : " لا تفوتك دعوة عند الإفطار " 000

**********

الدقائق واللحظات التي تسبق ساعة الإفطار 000 هي من أفضل الأوقات وأعظمها فائدة للصائم 000

فإن الله عز وجل قد جعلها ساعة يستجيب فيه دعاء الداعين 000

فقد جاء في الحديث: إن للصائم عند فطره دعوة لاترد 000

لذا نجد أن الشيطان - عليه لعنة الله - يختلق للناس الأشغال 000

ويلهيهم عن الدعاء حتى تمر تلك اللحظات 000

ولاينتبه الإنسان إلا على صوت الأذان 000 ويفوت على نفسه فرصة عظيمة 000

دعوة واحدة تخرج منك لحظة صفاء وتجرد وتوجه وابتهال وانكسار بين يدي الله عز وجل 000

قد تحول مجرى حياتك تحولاً جذرياً 000

وتنقلك من دركات الشقاء إلى مراتب السعادة 000 وتعتق بها رقبتك من النار 000

فإن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار 000 فقد أكن أنا وأنتم منهم 000

إذن فلنجتهد في الدعاء 000 ولنستغل أوقات الإجابة ونحرص عليها 000

ولعل من المناسب هنا أن نذكر بأهم أدب من آداب الدعاء 000

وهو البدء بحمد الله والثناء عليه 000

ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 000

ثم نتخير من الدعاء أعمه وأجمعه 000

نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا 000

أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يتوفانا وهو راض عنا 000

وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000

ينابيع
2006-10-08, 04:00 AM
الهمسة الرابعة : " احفظ عليك هذا " 000

*************

الصيام عن الطعام والشراب هو من أسهل أنواع الصيام 000 إذا ما قورن بصيام الجوارح 000

فمثلاً ليس من السهل أن يتمكن كل أحد من حفظ لسانه عن الكلام في أعراض الناس أو الهمز واللمز أو السباب والشتم 000

وليس من السهل على كل أحد أن يحفظ بصره فلا ينظر إلى ماحرم الله 000

أو يحفظ سمعه فلا يسمع ماحرم الله 000

وإذا كان الصيام عن الطعام والشراب مأمور به العبد في شهر الصوم فقط 000

فإن صيام الجوارح مأمور به في كل وقت 000

والأحاديث في ذلك كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه لما سأله: أومآخذون بما نقول يارسول الله ؟ قال: ثكلتك أمك يامعاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم 000

وقوله صلى الله عليه وسلم : إن العبد يتكلم بالكلمة لايلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفاً .

والأحاديث في حفظ البصر وحفظ السمع عما حرم الله مشهورة ومعلومة وأكثر من أن تحصى 000

ولكن هلا دربنا أنفسنا ونحن في مدرسة الصوم كيف نسيطر على جوارحنا 000

وكيف نكبح جماحها 000 ونلوي زمامها 000 حتى لاتنزلق بنا في مهاوي الردى 000

وبذلك نكسب من هذا التدريب عادة حميدة نسير عليها فيما تبقى من أعمارنا حتى نلقى ربنا 000

نسأل الله أن يوفقنا لذلك 000 إنه على كل شيء قدير 000 وبالإجابة جدير 000

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000

ينابيع
2006-10-08, 04:00 AM
الهمسة الخامسة : " خذ لك عمرة 000 في رمضان قبل الزحمة " 000

************

عن أبي هريرة رضي اله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:
"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" متفق عليه .


وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" عمرة في رمضان تعدل حجة - أو حجة معي" متفق عليه.


هذه من بركات هذا الشهر المبارك 000 ونفحات الرب تبارك وتعالى 000

التي يمتن بها على عباده في رمضان 000

والسعداء هم الذين يتعرضون لهذه النفحات ويستفيدون منها 000

ولعل من المناسب أن نبين نقطتين قد تغيب عن البعض منا 000

الأولى : أنه ليس هناك تفضيل للعمرة في العشر الآواخر عن بيقة الشهر 000

وبالتالي ليس لها أفضلية في ليلة سبع وعشرين عن أي ليلة من ليالي الشهر 000

وهذا المفهوم الخاطيء للأسف هو سبب تزاحم المعتمرين في ليلة سبع وعشرين 000

وقد أفتى فضيلة الشيخ العثيمين رحمه الله 000

بأن تخصيص ليلة سبع وعشرين بعمرة يعتبر بدعة 000

لأنها من غير شرع النبي صلى الله عليه وسلم 000

والنقطة الثانية : التحلل من الإحرام بعد العمرة 000

ومعلوم أن التحلل يكون بحلق شعر الرأس أو بالتقصير منه 000

ولكن الخطأ الذي يقع فيه عدد كبير من المعتمرين 000

هو الإكتفاء بقص شعرات معدودات من الرأس 000

اعتقاداً منهم بأن هذا تقصير 000 وهذا بلا شك ليس تقصير 000

وقد أفتى فضيلة الشيخ بن عثيمين الرجل الذي سأله 000

بأن يذهب ويخلع لباسه ويلبس ثياب الإحرام ويحلق أو يقصر من كل رأسه 000

فلنتنبه لهذا ونسأل الله للجميع القبول 000

وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000

ينابيع
2006-10-08, 04:01 AM
الهمسة السادسة : " متى ؟!000 إن لم يكن في رمضان " 000

************

صعد رسول الله صل الله عليه و وسلم درجات منبره الثلاث 000

وكان في كل درجة يقول آمين 000

فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم وسألوه فقال عليه الصلاة والسلام:

أتاني جبريل فقال يامحمد: رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له قل آمين فقلت: آمين،
ثم قال: رغم أنف عبد أدرك والديه أحدهما أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة قل: آمين فقلت: آمين،
ثم قال: رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك قل: آمين فقلت: آمين".

والشاهد في موضوعنا قوله رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له 000

كأن جبريل يستغرب كيف يكون هذا 000

لذا فهو يدعو على ذلك الشقى المحروم الذي فرط في فرصة المغفرة 000

خلال هذا الشهر المبارك حتى انقضى ومضى 000

ولم يتعرض فيه لنفحة من نفحات الرب تبارك وتعالى 000

والتي كانت واحدة منها كفيلة بغفران ذنوبه 000

فلا يحرم بركة رمضان إلا محروم 000 ظالم لنفسه 000

كيف لنا والفرص كلها سانحة للعودة إلى الله 000 والتوبة والمغفرة من الذنوب 000

الشياطين وقد صفدت 000 والأجور وقد ضوعفت 000

وأبواب الجنة وقد فتحت 000 وأبواب الجحيم وقد أغلقت 000

ومن أدى فيه نافلة 000 فكأنما أدى فريضة 000

ومن أدى فيه فريضه 000 فكأنما أدى سبعين فريضة 000

شهر أوله رحمة 000 وأوسطه مغفرة 000 وآخره عتق من النار 000

فيه ليلة خير من ألف ليلة 000

لله فيه في كل ليلة عتقاء من النار 000

ومن صامه إيمانا واحتساباً 000 غفر له ماتقدم من ذنبه 000

فهل بعد هذا الخير عذر لمعتذر؟!!!000

اللهم لا 000

نسأل الله بمنه وجوده وكرمه 000 أن يكتبنا فيه من الفائزين 000

ويعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار 000

وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000

ينابيع
2006-10-08, 04:02 AM
الهمسة السابعة : " ياضعيف الإرادة 000 قد فضحك رمضان " 000

************

في رمضان تقوى إراداتنا 000 وتشتد عزائمنا 000

ونعمل ما كنا عاجزين عنه في غير رمضان 000

ومن ذلك حفظ الجوارح 000

وعلى رأسها حفظ اللسان والبصر 000

عن الكلام فيما حرم الله 000 أو النظر إلى الحرام 000

وكذلك نؤدي من العبادات والطاعات ما كنا عاجزين عن أداء ولو جزء يسير منه 000

ومن ذلك قيام الليل مثلاً 000

ففي حين أننا نقضي مع الإمام كل ليلة 000

مايقارب الساعة والربع في صلاة العشاء والتراويح 000

وتزداد إلى ثلاث ساعات في العشر الآواخر ما بين قيام أو تهجد 000

نجد أننا غير قادرين على ذلك في غير رمضان فما السبب؟!000

إنها الإرادة والعزيمة 000

فمتى ما أراد الإنسان أن يعمل عملاً 000 فإن بإمكانه أن يعمله 000

ومتى ما أوهم نفسه أنه لا يستطيع 000 فلن يعمله 000

ولعل الحديث يجرنا إلى أخواننا المدخنين 000

فكثير منهم يحتجون بعدم قدرتهم على ترك هذه العادة 000

رغم قناعتهم بخطرها على المال والصحة 000

وقبل ذلك التعرض لغضب الله من جراء مقارفة هذا الأمر المحرم 000

وما يتضمنه من إسراف وتبذير للمال 000

وإزهاق للروح بتعريضها للأمراض الخبيثة 000

فالمدخن يصبر في رمضان مالايقل عن 13 إلى 14 ساعة 000

في حين أنه في الأيام العادية لايستطيع أن يصبر أكثر من ساعتين 000

فما السبب ؟!000

إنها الإرادة والإرادة فقط 000 فلو عزم على تركه لتركه ولكن .........!!!!

نسأل الله أن يتوب علينا جميعاً 000 وأن يبصرنا بعيوبنا 000

وأن يلهمنا رشدنا 000 إنه ولي ذلك والقادر عليه 000

وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 000

ينابيع
2006-10-08, 04:03 AM
الهمسة الثامنه : " تفرغ وقلل من هذه الأمور " 000
*********


مما يروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إذا رأى هلال رمضان قال:

(اللهم أهله علينا بالسلامة من الأسقام، وبالفراغ من الأشغال، ورضنا فيه بالقليل من النوم والطعام).

دعوات جليلات 000 قليلات الكلمات 000 ولكنهن عظيمات المعنى 000

فهو رضي الله عنه يدعو الله عز وجل أن يسلمه من الأمراض 000

وأن يمن عليه بالفراغ من أشغال الدنيا 000

وأن يقنعه بالقليل من النوم والطعام 000

لكي يتفرغ للعبادة في هذا الشهر المبارك 000

الذي عرف فضله وقدره وأجره 000

فالمريض لايقوى على الصيام ولا القيام 000 ولاالذكر ولاقراءة القرآن 000

فيحرم الخير الكثير المتاح في هذا الشهر 000

وكذا صاحب الأعمال الكثيرة 000 والأشغال المتواصلة 000

يمضي عليه الوقت سريعاً 000 وهو غارق في مشاغله 000

وأيضاً الصحيح السليم الذي يكثر في هذا الشهر من المأكولات 000

فيمتليء بها بطنه 000 فتصعب عليه الحركة 000

ويتعبه القيام مع المصلين في الصف في قيام الليل 000

والذي يمضي جل وقته في النوم 000 يحرم نفسه تلاوة القرآن 000

والتزود من معينه الذي لاينضب من الحسنات 000

فكل حرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها 000

نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستغلون دقائق وساعات هذا الشهر المبارك 000

وأن يسلمنا فيه من الأسقام 000 ويفرغنا فيه من الأشغال 000

ويرضينا فيه بالقليل من النوم والطعام 000

اللهم آمين 000

ينابيع
2006-10-08, 04:04 AM
الهمسة التاسعة : " ماالسر في عظم ثواب الصيام ؟!!! " 000


*********


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم :

" قال الله عز وجل كل عمل إبن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزيء به : يدع شهوته وطعامه من أجلي.

للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك"

رواه مسلم 000


وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم :

" ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً "

متفق عليه 000






والسؤال :

لماذا كان للصيام هذه المنزلة العالية 000 والميزة العظيمة 000 حتى ينسبه الله عز وجل له 000

وهذا نسب تشريف بلا ريب 000 ويخبرنا بأنه تبارك وتعالى سيتولى جزاء الصيام ؟






قيل والله أعلم أن السبب في ذلك أن الصيام يحمل صفة الإخلاص وهذه الصفة هي الأساس في كل عمل 000

وتزيد درجة قبول العمل أو تقل بمقدار مافيه من الإخلاص 000

ولأن الصائم يمسك عن الطعام والشراب مع قدرته عليه في السر دون أن يراه أحد 000

إلا أنه يمسك إخلاصا لوجه الله وإمتثالاً لأمره 000

نال هذه الدرجة الرفيعة 000 وهذا القدر الكبير من الثواب 000


اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل 000 والسر والعلن 0000

وأن تجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم 000

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 000

ينابيع
2006-10-08, 04:05 AM
الهمسة العاشره : " إياك والفتور !!! " 000
*********


عادةً مايبدأ الناس رمضان بعزيمة قوية 000 وإقبال على المساجد 000

وتبكير إلى الصلوات المفروضة 000 وحرص على صلاة التراويح 000 وتلاوة للقرآن 000

ولكن ما إن ينتصف الشهر 000 حتى توهن العزائم 000 وتبرد المشاعر 000

ويتراخى كثير من الناس عما كانوا يواظبون عليه منذ بداية الشهر 000

إما بسبب إنصرافهم إلى الأسواق لتجهيز حاجيات العيد 000 أو بسبب التكاسل والفتور 000

وهذا ما لا ينبغي على من أراد أن يكون من الفائزين بجوائز هذا الشهر المبارك 000

كما أن السباق لم ينته بعد ... بل أن المرحلة القادمة هي الأهم 000 فالعشر الأواخر في انتظارنا 000

وهي أفضل ليالي الشهر 000 بل أفضل ليالي العام كله 000

وكان من هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه :

" إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل كله ، وأيقظ أهله ، وجد وشد المئزر " 000

متفق عليه 000

ومعنى شد المئزر ... أي كناية عن الإجتهاد في العبادة 000

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره ،
وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره " 000

رواه مسلم 000

كما أن فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر 000 العبادة فيها أفضل من عبادة ثلاثة وثمانين عاماً 000

يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم :

" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " 000

متفق عليه 000


اللهم إجعلنا من المداومين على الطاعات 000 الموفقين لليلة القدر 000

اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار 000

واجعلنا في هذا الشهر من المقبولين الفائزين برحمتك يا أرحم الراحمين 000

وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 000

منقووووووووول

بني حماد
2006-10-08, 12:37 PM
همسات رائعة وقيمة ..

ونسأل الله الاعانة على القيام بهذه الأعمال ..

جزااااااكم الله خيرا ينابيع ..

المشكى للبارى
2006-10-08, 03:43 PM
جزاكم الله خير ينابيع على التذكير


http://www.brbtyt.com/up1/90963b4a78.gif

أبو عزام
2006-10-08, 06:19 PM
جزاكم الله خير أختنا ينابيع على هذه الهمسات ...


ونفع الله بك ...

ينابيع
2006-10-08, 08:04 PM
اللهم آمين وإياكم أجمعين