almuhtdee
2006-11-03, 12:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله الذي هداني إلى ما لم أهتدي له , والشكر له أن أنعم علي بنعمة الإسلام والسلام.
اليوم أحكي لكم قصتي كي تكون عبرة لغيري من الأخوان واسأل الله أن يغفر لي ولكم وييسر لنا الهداية والثبات ان شاء الله.
كان بداية طريقي للمعصية هي إعتقادي الجازم أن العصاه أو ( المنفتحين ) اناس فرحين بحياتهم ويستمتعون بالوقت ولا توجد عليهم ضغوط , يدخنون ولكني لا ادخن فلماذا لا أدخن مثلهم؟ بدأت مماسرة عادة التدخين.
لا يصلون ولكني كنت اصلي فلماذا لا أترك الصلاة مثلهم؟
يكذبون ولكني لا أكذب فلماذا لا أكذب مثلهم؟
يزنون وينظرون للمحرم ولكني لا أفعل مثلهم فلماذا لا أكون مثلهم؟
يشربون الخمر ويتعاطون المخدر ولكني لست مثلهم فلماذا لا أكون مثلهم؟
بدأت ذنوبي تتزايد منذ بلوغي سن الرشد بشكل كبير جداً ودون حياء أو خجل من الله عز وجل أو حتى من نفسي الأماره بالسوء.
أقسم لكم بالله أني لم أجد في نفسي ضيقاً وكرباً أشد من ذاك الذي وجدته في فترات مضت , في ليلة عيد الفطر الخلق فرحون بالعيد وأنا أترنح في الطرقات بسبب الخمر , ضيق شديد أجده وأنا أقف بين صفوف المصلين ورائحتي لا تطاق , رمضان الذي ينتظره الملايين ويفرحون به كان مليئاً بالمعاصي والذنوب والخطايا ولا صيام ولا قيام وأقسم لكم أني أرى في نفسي شيئاً أقل فهماً من البهائم , ولكني سبق وأن رأيت أخ لي أعجبني كلامه واستحسنت حياته , أحببت أن أبوح له عن ما في نفسي وما يجول في خاطري ولكن الشيطان يمنعني في كل مره , وأخيراً وبالأمس أعلنت أن لا خوف , وقررت البوح له عن ما يجول بخاطري وأني أريد التوبه , ووجدت الأخ الصالح الذي أمرني بالتوبة والإستغفار , قال لي أن الله يبدل السيئات حسنات.
وها أنا اليوم أكتب بين أيديكم ما كان يجول بخاطري وأعلنها توبة نصوح بإذن الله , وأريدكم شهوداً على ذلك.
وأطلب منكم أن تكونوا عوناً لي عند الحاجه....
جزاكم الله عني كل خير ويسر لكم طرق الهداية والصلاح.
الحمد لله الذي هداني إلى ما لم أهتدي له , والشكر له أن أنعم علي بنعمة الإسلام والسلام.
اليوم أحكي لكم قصتي كي تكون عبرة لغيري من الأخوان واسأل الله أن يغفر لي ولكم وييسر لنا الهداية والثبات ان شاء الله.
كان بداية طريقي للمعصية هي إعتقادي الجازم أن العصاه أو ( المنفتحين ) اناس فرحين بحياتهم ويستمتعون بالوقت ولا توجد عليهم ضغوط , يدخنون ولكني لا ادخن فلماذا لا أدخن مثلهم؟ بدأت مماسرة عادة التدخين.
لا يصلون ولكني كنت اصلي فلماذا لا أترك الصلاة مثلهم؟
يكذبون ولكني لا أكذب فلماذا لا أكذب مثلهم؟
يزنون وينظرون للمحرم ولكني لا أفعل مثلهم فلماذا لا أكون مثلهم؟
يشربون الخمر ويتعاطون المخدر ولكني لست مثلهم فلماذا لا أكون مثلهم؟
بدأت ذنوبي تتزايد منذ بلوغي سن الرشد بشكل كبير جداً ودون حياء أو خجل من الله عز وجل أو حتى من نفسي الأماره بالسوء.
أقسم لكم بالله أني لم أجد في نفسي ضيقاً وكرباً أشد من ذاك الذي وجدته في فترات مضت , في ليلة عيد الفطر الخلق فرحون بالعيد وأنا أترنح في الطرقات بسبب الخمر , ضيق شديد أجده وأنا أقف بين صفوف المصلين ورائحتي لا تطاق , رمضان الذي ينتظره الملايين ويفرحون به كان مليئاً بالمعاصي والذنوب والخطايا ولا صيام ولا قيام وأقسم لكم أني أرى في نفسي شيئاً أقل فهماً من البهائم , ولكني سبق وأن رأيت أخ لي أعجبني كلامه واستحسنت حياته , أحببت أن أبوح له عن ما في نفسي وما يجول في خاطري ولكن الشيطان يمنعني في كل مره , وأخيراً وبالأمس أعلنت أن لا خوف , وقررت البوح له عن ما يجول بخاطري وأني أريد التوبه , ووجدت الأخ الصالح الذي أمرني بالتوبة والإستغفار , قال لي أن الله يبدل السيئات حسنات.
وها أنا اليوم أكتب بين أيديكم ما كان يجول بخاطري وأعلنها توبة نصوح بإذن الله , وأريدكم شهوداً على ذلك.
وأطلب منكم أن تكونوا عوناً لي عند الحاجه....
جزاكم الله عني كل خير ويسر لكم طرق الهداية والصلاح.