المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الزواج.. ودلع البنات، وتعنّت الأمّهات !!!


أم معاذ
2006-12-13, 05:25 PM
الزواج.. ودلع البنات، وتعنّت الأمّهات !!!



ظاهرة غريبة بدأت تطفو على السطح في الآونة الأخيرة!..


يتقدّم الشاب لخطبة الفتاة.. يراها وتراه الرؤية الشرعيّة.. توافق عليه ويوافق عليها..

تتمّ المِلكة (العقد الشرعيّ).. تكلّمه ويكلّمها..

ويتمّ توزيع بطاقات الدعوة..

ثمّ في اللحظات الأخيرة

تقول الفتاة: لا أريده..!!!!

يسألها أهلها عن السبب، ولماذا في هذا الوقت بالذات بعد أن تمّت الدعوات، ووزّعت البطاقات، فلا تبدي سبباً مقنعاً..


لقد تلقيت في الأسابيع القليلة الماضية مكالمات عدّة من أمّهات مكلومات يشتكين من هذه الظاهرة المقلقة، أهو شكّ، أم

خوف وتردّد، أم دلع بنات ؟!!

لقد تأمّلت هذه الظاهرة، فظهر لي أنّ من أسبابها ما يلي:

* ضعف شخصية الفتاة، وعدم تحمّلها للمسؤولية، فهي لا تتخيّل أنّها يوماً ما ستفارق أهلها، وتكون ربّة بيت، وزوجاً،

وأمّاً، فإذا اقتربت ساعة الصفر؛ لا تجد مخرجاً لها من هذا المأزق ـ في نظرها ـ إلا الرفض.

* التردد الناتج عن ضعف التوكّل على الله - عزّ وجلّ -، وعلى الرغم من أنّ أكثر الفتيات يصلّين صلاة الاستخارة، إلا أنّ

أغلبهنّ لا يفقهن المعنى الحقيقيّ لهذه الصلاة العظيمة، فإنّ معناها الحقيقيّ هو تفويض الأمر كلّه لله وحده سبحانه،

دون تردّد، ودون نظر لأيّ أمر آخر، من راحة نفس وانشراح صدر ونحو ذلك: ((وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ

وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)) (البقرة: 216).

* الخوف من المستقبل، فربّما ارتسم في ذهن بعض الفتيات صوراً مؤلمة من زيجات فاشلات، وزوجات مكلومات مظلومات،

من أخوات أو عمّات أو خالات، أو حتّى أمهات، فلذلك أثره النفسي السيء على بعض الفتيات، مع أنّ الرجال ليسوا

كلّهم سواء.

* طول الفترة ما بين المِلكة والدُخلة، مع كثرة المكالمات وطولها بين الطرفين، ودلع البنات، فربّما اختلفا على شيء

تافه، كشكل العباءة أو وضعها ونحو ذلك، فترفض الفتاة إتمام الزواج من أجل هذا السبب التافه.

* إخفاء بعض العيوب من قبل الزوج أو أهله، فتكتشف الفتاة ذلك بعد المِلكة. والواجب على الطرفين أن يصدقا، ويبيّنا

ما فيهما من العيوب قبل عقد النكاح.

* الشكّ من قبل الفتاة في نفسها وعذريتها، بسبب خطأ ارتكبته، إمّا بعبث شيطاني بينها وبين نفسها، أو بعلاقة آثمة

محرّمة مع ذئب أغبر، فإذا اقتربت ساعة الصفر، خشيت على نفسها الفضيحة، وهذه من الثمار الخبيثة للدعوات الآثمة

للتحرّر المزعوم. لكن إذا كانت الفتاة قد تابت توبة نصوحاً، وصدقت مع الله ـ عزّ وجلّ ـ، جعل الله لها فرجاً ومخرجاً،

وأنجاها من هذا المأزق الحرِج، أمّا الرفض فليس هو الحلّ.

* إجبار الفتاة على من لا تريد، وقد نهى الشارع الحكيم عن ذلك، وردّ نكاح من زُوّجت بغير إذنها، بكراً كانت أو ثيّباً.

أمّا تعنّت الأمّهات فتلك قضيّة أخرى، فقد تكون الفتاة مرغوبة ومطلوبة، فيتقدّم لها الخُطّاب أسراباً، فترفضهم الأمّ

تعنّتاً، فهذا طويل، وذاك قصير، والثالث بدين، والرابع بدويّ، والخامس قرويّ، والسادس أمّه أجنبيّة، والسابع اسم

عائلته قبيح، والثامن فقير، وهلمّ جرّاً حتى تشرف البنت على العنوسة، فإمّا أن تبقى بدون زواج، وإمّا أن يقبلوا بأيّ

رجل يتقدّم لها ممّا لا تتوافر فيه الشروط المطلوبة، والنتيجة ظلم هذه الفتاة المسكينة.
وما بين دلع البنات، وتعنّت الأمّهات، تفشل الزيجات، ويكثر العوانس والمطلّقات، وتنتشر الرذائل والموبقات، فهل من مدّكر؟.
د . محمد بن عبدالعزيز المسند

ولكن التعليق

( أم عبدالرحمن )
2006-12-13, 08:17 PM
السلام عليكم
ماشاءالله عليك أم معاذ ,, نقلك موفق جداً,وموضوع مهم مرة,
لكن لي وجهة نظر وهي أن فترة الملكة خطيرة جدا, فتقريباً هي تعتبرمكمن الخطر في قرار الزواج, :ac2:

فهناك عيوب تظهر في تلك الفترة لابد أن تأخذها الفتاة بعين الاعتباروالجدية, وتختارإما تتأقلم معها,
فهي صورة مصغرة وهي تقول أختي أختي,أوإن تيقنت من نفسها عدم صبرها وتحملها فتنسحب بعد الاستخارة والاستشارة.

أنا لاأقول أنها تنشد ملاكاً لايخطيء, لكن على الأقل العيوب الخطيرة التي تهدد كينونة الأسرة فيمابعد

مثل: التدخين, الكذب والمراوغة,البخل الشديد,حب السفرلبلاد غربية أويكثرفيهاالفساد بدون عذر شرعي,عقوقه لأمه, إدمان الانترنت وخاصة لوكان من محبي الشات المختلطة فلابد يتوب قبل يتزوج وإلا استمر على فساده وتضررتي كثيراً.
بذاءة ألفاظه وسوقية طباعه, مغازلته للفتيات سواءبالجوال أوبأي وسيلةتقنية أوحتى بالأسواق, نظرته الدونية للمرأةنتيجةبداوته وتخلف فكره,وغيره من العيوب المدمرة لاستقرار زوجته ودينها وقد يتسبب زواجها في تعاستها ,
لاقدرالله,:ah6:
لذلك أنصح كل فتاة مقبلة على الزواج أن تأخذ فترة الملكة فترة تقييم ومقياس للشخص الذي سيكون رفيق دربها,
ولاتعتبرها فقط للرومانسيات والمجاملات السطحية,بل استغليهالصالح قرارك المصيري والأهم في حياة كل منا:ignprv:

اختبريه بطريق غيرمباشر ,وشغلي ذكائك شوي موبس شاطرة تسوي ذكية وتهاتفيه من غيرعلم الأهل ,:af4:
لاراح ينفع تعبك ومجاهدتك إلا مع شخص يحترم المرأة وناضج عقلياً وراقي أخلاقياً:ad3:

أنصحها كذلك إذااطلعت على أحد العيوب السابقة أوغيرها أن تقيس شخصيتهاومدى تحملهالمعايشة هذا العيب,
فربماتحتمل وحدة مالاتحتمله الأخرى,وكذلك تكثرمن الاستخارة والاستشارة ,خاصة ذوي التجارب والخبرة!

ولاتتردد في اتخاذ القرار المناسب ولاتلتفت للمخاوف من نظرة الناس لها, أو شبح العنوسة أولوم الأهل ,:an8:

صدقيني لن يكتوي بالنار غيرك أنت ,ولن يندم غيرك ولات ساعةمندم

والله أعلم ولاحول ولاقوة إلا بالله!

ManaL
2006-12-14, 02:21 AM
مرحبا أم معاذ .

ماشاء الله عليك نشيطة (:

بالنسبة للأسباب ، كما جاء في المقالة وزادت عليه أختنا " العاصفة "

لكن أنا برأيي هو أن الكثير من الفتيات يجهلن أهمية " صلاة الإستخارة "

و مدى ماتعقبه من راحة للنفس في كل أمر وليس في أمور الزواج فقط .

غير أيضا ً ، بعض فتيات هذا الزمن غير مسؤولات و إتكاليات نوعا ً ما و هنا يلعب

دور الأسرة في إرشادهن و توعيتهن .

و شكرا ً أم معاذ على هذا النقل الطيب .

سجايا
2006-12-16, 10:37 AM
هذا دلــــع !

مثلما ذكـرت أختي منـال أثابها ربي

كثير من الفتيات يجهلن أهمية صلاة الإستخارة ،،

باركَ الله بكِ ( أم مـُعاذ ) ولاحرمكِ ربي الأجــر

أم معاذ
2006-12-16, 07:24 PM
عليكم السلام ورحمة الله و بركاته

مرحبا اخواتي الحبيبات نورتن الموضوع بكلامكن الطيب

لا اضافة لي على تعلقيك غاليتي العاصفة

صدقتي غاليتي منال الاستخارة امرها عظيم

و التوكل على الله اهم شيء اذا فوضت امرها لله فلن يخيبها اما ان كانت ذات شكوك و مخاوف و تردد فستقع مما هي خائفة منه ..

فوضي امرك لله و لن تخيبي... الله يسعد كل البنات و يرزقهن ازواجا صالحين

تسلمي غاليتي سجايا