خادم الإسلام
2006-12-17, 05:30 PM
تفضل بقراءة الحلقة الأولى أولا إن لم تكن قرأتها : http://www.al-moslm.com/vb/showthread.php?t=6332
الحلقة الثانية:
بعد الحوار الأخير بيني وبين زوجي هاني عن الخروج، سلمت أمري إلى الله وقلت استنى يمكن تحصل معجزة وهاني يخرجني من نفسه..
وفي يوم" كان باين من أوله" خرج هاني كالعادة عشان يروح شغله، وبدأت في ترتيب البيت والطبيخ وبعد ما خلصت قلت أدخل أخد "دش سريع" ويا ريتني ما دخلت..!!
رن جرس الباب وأنا في الحمام وبالطبع وما أقدرتش أخرج أرد" أكيد البواب أو المكوجي" وبعدها بشوية رن جرس التليفون وبرضه ما ردتيتش...
إيه دا هي القيامة قامت خلاص، بقيت دلوقتي مهمة والكل عايزني..
وخرجت من الحمام ورن التليفون مرة تانية وطلع هاني..
- ألو إزيك يا حبيبي
- أهلا، كنتي فين يا هانم؟
- إيه يا هاني مالك إيه الرد دا..كنت في الحمام في حاجة؟!
- ماما جت وضربت الجرس وأنتي ما رضتيش تفتحي.
- أنا كنت في الحمام، ليه بس مش هفتحلها.
وكانت هذه أول مواجهة بيني وبين حماتي العزيزة، مع إن اللي يشوفها يقول ملاك يا ربي، و "يا بختك بحماتك"..لكن الحقيقة وضحتها الأيام..
وعدت "حادثة" الحمام، طبعا بعد خناقة بيني وبين هاني، اتهمني فيها بالخيانة العظمى،
المهم بعد الموقف دا قلت أحّرص من حماتي، على رأي المثل: "حرص ولا تخون".
وفي يوم جمعة كنا عند حماتي في "الزيارة المقدسة" وكنت لبسه طقم جديد، ولما شفتني حماتي قالت لي:
- إيه الشياكة دي.
- ربنا يخليكي يا طنط.
- حلو أوي.. جديد ده ؟
- أيوا جيبتوا من يومين.
- جميل، جبتيه بكام؟
- وأنا بسلامة نية جوبت بصراحة...
وعدي اليوم على خير، لكن دا كان في خيالي، رجعنا البيت وغيرنا هدومنا وقعدنا نتفرج على التليفزيون.
- هدى على فكرة إحنا لازم ناخذ بالنا شوية من المصاريف، إحنا بنصرف كتير أوي من غير حساب.
- ليه بس يا هاني، ما إحنا عايشيين عادي زي بقيت الناس.
- عامة أنا بقولك بس.
وبعد حوارنا فكرت أن تكون حماتي بعد ما شافت الطقم الجديد لعبت في دماغ هاني، ولكن رجعت أقول "إن بعض الظن إثم" يمكن تكون صدفة.
ومرت الأيام وربنا أراد يكشف لي الحقيقة...كنا عند حماتي كالعادة وكانت حماتي بتحضر الأكل في المطبخ ودخل عليها "هاني".
قلت أدخل أريح شوية وكانت الغرفة جنب المطبخ، وسمعت حماتي بتقول لأبنها الوصايا العشر، وطبعا ما تعرفش أني سامعة:
- بقولك يا هاني أنت لازم تحافظ شوية على فلوسك مش صرف في الفاضية والمليانة، أنا عارفة أنها مراتك، بس برضه مش كل شوية هدوم جديدة، هتاخد على كدة..وبعدين أنت شوفت هي بتعاملني وحش إزاي وما فتحتليش الباب أما جيت أزورها.
- بس يا ماما دي كانت في الحمام.
- أنت بتصدق دي مش عايزاني أدخل بيتك.
- معلش يا ماما ما تزعليش والله دي كويسة.
- والله أنت اللي طيب.
الحمد لله ربنا ظهر لي الحقيقة، وبعد ما خلصوا كلام لقيت حماتي بتقولي:
- يلا يا حبيبتي عشان تاكلي.
يا سلاااااااام، شوفتوا بجاحة أكتر من كدة.
فعلا حماتي ملاااااااااااك...
انتظروني في الأسبوع القادم لتعرفوا حكاية الأجازة اللي ما حصليتش...
شبكة عشرينيات
أنتظروووونااا
;;خادم الإسلام;;
الحلقة الثانية:
بعد الحوار الأخير بيني وبين زوجي هاني عن الخروج، سلمت أمري إلى الله وقلت استنى يمكن تحصل معجزة وهاني يخرجني من نفسه..
وفي يوم" كان باين من أوله" خرج هاني كالعادة عشان يروح شغله، وبدأت في ترتيب البيت والطبيخ وبعد ما خلصت قلت أدخل أخد "دش سريع" ويا ريتني ما دخلت..!!
رن جرس الباب وأنا في الحمام وبالطبع وما أقدرتش أخرج أرد" أكيد البواب أو المكوجي" وبعدها بشوية رن جرس التليفون وبرضه ما ردتيتش...
إيه دا هي القيامة قامت خلاص، بقيت دلوقتي مهمة والكل عايزني..
وخرجت من الحمام ورن التليفون مرة تانية وطلع هاني..
- ألو إزيك يا حبيبي
- أهلا، كنتي فين يا هانم؟
- إيه يا هاني مالك إيه الرد دا..كنت في الحمام في حاجة؟!
- ماما جت وضربت الجرس وأنتي ما رضتيش تفتحي.
- أنا كنت في الحمام، ليه بس مش هفتحلها.
وكانت هذه أول مواجهة بيني وبين حماتي العزيزة، مع إن اللي يشوفها يقول ملاك يا ربي، و "يا بختك بحماتك"..لكن الحقيقة وضحتها الأيام..
وعدت "حادثة" الحمام، طبعا بعد خناقة بيني وبين هاني، اتهمني فيها بالخيانة العظمى،
المهم بعد الموقف دا قلت أحّرص من حماتي، على رأي المثل: "حرص ولا تخون".
وفي يوم جمعة كنا عند حماتي في "الزيارة المقدسة" وكنت لبسه طقم جديد، ولما شفتني حماتي قالت لي:
- إيه الشياكة دي.
- ربنا يخليكي يا طنط.
- حلو أوي.. جديد ده ؟
- أيوا جيبتوا من يومين.
- جميل، جبتيه بكام؟
- وأنا بسلامة نية جوبت بصراحة...
وعدي اليوم على خير، لكن دا كان في خيالي، رجعنا البيت وغيرنا هدومنا وقعدنا نتفرج على التليفزيون.
- هدى على فكرة إحنا لازم ناخذ بالنا شوية من المصاريف، إحنا بنصرف كتير أوي من غير حساب.
- ليه بس يا هاني، ما إحنا عايشيين عادي زي بقيت الناس.
- عامة أنا بقولك بس.
وبعد حوارنا فكرت أن تكون حماتي بعد ما شافت الطقم الجديد لعبت في دماغ هاني، ولكن رجعت أقول "إن بعض الظن إثم" يمكن تكون صدفة.
ومرت الأيام وربنا أراد يكشف لي الحقيقة...كنا عند حماتي كالعادة وكانت حماتي بتحضر الأكل في المطبخ ودخل عليها "هاني".
قلت أدخل أريح شوية وكانت الغرفة جنب المطبخ، وسمعت حماتي بتقول لأبنها الوصايا العشر، وطبعا ما تعرفش أني سامعة:
- بقولك يا هاني أنت لازم تحافظ شوية على فلوسك مش صرف في الفاضية والمليانة، أنا عارفة أنها مراتك، بس برضه مش كل شوية هدوم جديدة، هتاخد على كدة..وبعدين أنت شوفت هي بتعاملني وحش إزاي وما فتحتليش الباب أما جيت أزورها.
- بس يا ماما دي كانت في الحمام.
- أنت بتصدق دي مش عايزاني أدخل بيتك.
- معلش يا ماما ما تزعليش والله دي كويسة.
- والله أنت اللي طيب.
الحمد لله ربنا ظهر لي الحقيقة، وبعد ما خلصوا كلام لقيت حماتي بتقولي:
- يلا يا حبيبتي عشان تاكلي.
يا سلاااااااام، شوفتوا بجاحة أكتر من كدة.
فعلا حماتي ملاااااااااااك...
انتظروني في الأسبوع القادم لتعرفوا حكاية الأجازة اللي ما حصليتش...
شبكة عشرينيات
أنتظروووونااا
;;خادم الإسلام;;