مشاهدة نسخة كاملة : زواج المسيار ما رأيكم فيه ؟
أبو سارة
2007-02-07, 03:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنتشر في الخليج ولا اعرف عن باقي الدول الإسلامية زواج المسيار وأختلف فيه العلماء بين مجيز ومُحرم وكاره فضلاً عن باقي العوام ..
وزواج المسيار باختصار هو أن يتزوج الرجل المرأة وتُسقط بعض حقوقها مثل القسم بين الزوجات أو إسقاط حقها في السكنى ويأتيها ببيت أهلها أو بيتها عادة .. ويكون عادة بالسر بين الرجل وأهل المرأة ..
وطبعاً فيه كل شروط الزواج وواجباته من حيث الرضى بين الزوجين والإيجاب والقبول ووجود الولي والشهود ..
هناك من لا يؤيده ويقول فيه مفاسد :
- ظلم للمرأة
- فيه أحد أمرين إما يلغي فكرة الأولاد من زوجته أو إذا أتاه أولاد لا يعطون حقوقهم كاملة ..
- غالباً يأتي الرجل إلى منزل زوجته الجديدة متخفي كأنه بريبة ..
- نهاية الزواج عادة لا تستمر ..
- بعضهم ينكر النسب إذا طلق زوجته وهي حامل ..
- أصبح في بعض المناطق شبيه بدور الدعارة باسم زواج المسيار ..
وهناك المؤيد ويقول :
- أن المراة لا تظلم بل هي من تسقط حقوقها بسبب طلاقها أو موت زوجها ..
- فيه حل لمشاكل العنوسة ومشاكل المطلقات والأرامل ..
- الزواج فيه كل أركان وشروط الزواج ..
- فيه حل لمن لا يستطيع إعلان التعدد وخشى على نفسه الحرام ..
- من أخطأ في تصرفه فالعيب فيه وليس المسيار ..
ما رأيكم بكل شفافية وبعيداً عن العواطف ..
ابن جيزان
2007-02-07, 04:34 PM
والله انا رائي ان الناس ماهم سوا يعني ناس تفكيرها متعه وناس تفكيرها تدوم مع المراه ومايبي ولا احد يدري عنه
واما انو صار دعاره صدقت في بعض الدول العربيه صارت تسوي كذا عشان اذا قبضوا عليهم مايكلموهم
وعلى العموم الله يبعدنا عنه
اشكرك
ريح المسك
2007-02-07, 04:52 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لمسمى (المسيار) فإنه مصطلح حديث وأسلوب جديد في العلاقة بين الزوجين لم يكن معروفا على هذه الشاكلة من قبل، وإن كان له أصل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وقد أباحه شيخنا الباز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وهو كما تفضلتم في تبيانه والاختلاف كان حاصلا في النفقة على الاوالاد وحقهم من الميراث
فقد مادخلتـي على ان ارآئنا لا تغير بالموضوع شي فمن متى ونحن نأخذ بالموافقة من عدمهـا في الأحكام والشرائـع
بارك الله فيكم
عزيز النفس
2007-02-07, 07:19 PM
لقد طرحت أخي أبو ساره موضوع شائك من الصعب أن ندلو برأينا في عدة سطور ولكن لكل واحد منا الحق في طرح وجهة نظره وخاصة بعدما بلغ السيل الزبى في مثل هذه القضية
كلامي ليس القصد منه مناقضة الفتوى ولكن مجرد عرض لبعض المفاهيم التي نراها ونسمع الكثير من سلبيات هذا الزواج
فليتخيل كل واحد منّا كيف يتردد الزوج الى بيت زوجته لساعة او ساعتين لقضاء حاجته لأنه لايمكن أن يغيب ليلة كاملة , لأنه لو غاب لكشف أمره وصارة فضيحة من الوزن الثقيل:af7:
بهذا النوع من الزواج السري الهش القائم على المتعة الجنسية المحفوفة بالخوف أثناء دخول المنزل وأثناء الخروج من الجيران أو الأقارب أو أي كان فيرى ويتساءل عن هذا الغريب الذي لا يقوى أن يقول في وجه كل هؤلاء " هذه زوجتي ".:ba7:
الزواج ليس معادلة رياضية إذا وجدت لها قاعدة وطبقت هذه القاعدة تصبح المسألة صحيحة،
فالحياة الزوجية أرقى وأسمى من أن تندرج تحت الغرائز لقوله تعالى: (وجعلنا بينكم مودة ورحمة).
والمعروف في هذا السكن الطمأنينة والراحة وليس الخوف كاللص الهارب،
وزواج المسيار أركانه وشروطه موجودة، لكن الإشهار غير موجود إلا في حدود ضيقة جداً،
وإذا كانت بعض الفتيات أو النساء يغالطن أنفسهن ويقبلن بزواج المسيار لأي سبب،
سواء كان، مادياً أو نفسياً، كما في العديد من الحالات والقصص التي شاهدناها وعرفناها عن قرب،
فإنهن بالتأكيد سيعرفن تبعاته أو سلبياته عليهن أو على أولادهن،
لكن ذلك سيكون في وقت متأخر جداً، ولا أعتقد أن تكون هناك امرأة لا ترغب بوجود زوجها معها طوال الوقت وليس لساعات محددة في اليوم.
ولعل مما يدعو للمراجعة والسؤال هو حال الاولاد مثلا ( لو فرضنا أن هناك أطفال )
فماذنبهم حين لايجدون عائلهم او والدهم الا زائرا عابرا وكيف سيلزمهم في احوالهم جميعا
وكيف سيراقب اهله في دخولهم وخروجهم ويضع وصايته عليهم
وكيف سيكون راعيا عليهم ومسؤولا عنهم وهو ياتيهم عابرا
كيف سيكون تفصيل مقاسات القوامة اذا كان اول شروط واسباب القوامة هو الانفاق ورعاية الشؤون
هل الزواج هو مجرد سبب لتفريغ الشهوات وكبح جماحها ام انه اعظم من ذلك في اهدافه ومتطلباته
كيف سيسكن الزوج الى زوجته اذا لم تكن ظروفها سانحة لاستقباله
فهي في حكم وصاية اخرى لها حدودها ولها حرمتها وحرمة بيتها
انني والله ادعو نفسي وادعو الجميع ان يكشفوا مثل هذه الامور لعلمائنا لينظروا في حال الامر ويقرروا فيه امرا واضحا وبيانا صريحا بدلا مما يتناقله بعض المصابين بمشكلة في مجتمعهم الصغير ولايجدون له حلا سوى هذا الامر
وان يقيد الامر بظروف واحوال الناس ولايعمم بهذه الطريقة التي اقل وصف سمعته فيها هو الفوضى والهمجية
عموما الامر هو في رقبة العلماء من جهة الامانة في الفتوى وشموليتها
وايضا من جهتنا نحن في بيان تفاصيل مايترتب عليه من احوال لأولئك العلماء حتى تكون فتواهم على بينة من الامر وتفصيلا
وانا متأكد بعدها انه مايصح الا الصحيح وسندرك باذن الله ماهو الاصلح لنا ونضع عيننا على الجروح الحقيقية بدلا من الترقيع المزيف
والله المستعان
أبوعلي
2007-02-08, 02:22 AM
بارك الله فيك ابوسارة .....
حقيقة مواضيع مثل هذه تتضارب حولها الأراء يبقى أن يكون الفيصل فيها الشرع وكلام أهل العلم فيه ، أختلف مع
الذي ذكر أن الحقيقة غائبة عن علمائنا وأنهم لم يفهموا جوانب زواج المسيار وحاشى علمائنا أن يفتوا بأمر لم يعلموا
كل جوانبه وأقول يا أخي الدين لا يأخذ بالرأي هل يناسب هواي أو هواك إنما هو الدليل فإن كان الأمر موافق للدليل
الشرعي نقبله ولو خالف هوانا أو ما نعتقد صحته في عقولنا !!
فعلاً هو حل من وجهة نظري لبعض الحالات التي تحتاجه ، إلا أن هناك من فرح بهذه الجمله منه واخطأ تطبيقها ( إسقاط
بعض حقوق المرأه ) فبدأ يكيف هذه الجمله على هواه فهذا مخطيء وهو من يسيء لغيره .
{{ أبوسعود }}
2007-02-08, 04:12 AM
انا من وجهة نظرى اذا اتفق الرجل مع زوجه التى اخذا بالمسيار مثلا على جدول معين فاتوقع سيكون هنا رضى بين الطرفين وبما ان البشر
لديهم شهوه وضعها الله عزوجل لختبر بها الناس فانى اقول حتى لو دخل الرجل وهو مختبا ولكن يبقى ان تقضى المراءه والرجل شهواتهم فى الحلال فضلا عن الحرام وهذا امر مهم لا يمكن وصفه بانه شئ همجى
والكل يسأل نفسه هذا السؤال ايهما افضل الحلال ام الحرام ولو كان بالتخفى
وكما قلت سابقا الاتفاق بين الرجل والمراءه هو الحل الوسط
لان شروط الزواج كاملا ما عدا الاشهار وهو سنه بورك فيكم ...
عزيز النفس
2007-02-08, 06:20 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
وجهات النظر لاتعني أننا نعارض أو نستهين في آراء علمائنا
ولكن لو قرأتم مابينته هو أننا نحن نتحمل الشئ الكثير من الخطأ
اولا : أتفق علماء على إباحة هذا الزواج وأختلف البعض الآخر ولكل منهم دليله ووجهة نظره
ثانيا: لقد تلاعب الكثير من الناس بهذا الأمر وأستهانوا بالمرأة وكرامتها
وهذه حقيقة واضحة لابد لوضع معايير وعقوبات للمتلاعيبين فالرجال الجبناء هم من يتنطعون بمثل هذا الزواج
لانه مدعاة للفساد كأن تقول المرأة هذا زوجي بالمسيار وهو ليس كذلك والعياذ بالله
وسد هذا الباب يعتبر من أصول الدين فزواج المسيار أعتبره بعض العلماء بدعة جديدة أبتدعها بعض ضعاف النفوس
الذين يريدون قضاء الحاجة الجنسية وهل الحياة الزوجية كلها قضاء حاجات جنسية :potiraetprv:
لكنها عند البعض كذلك
قال تعالى (وخلقنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعلنا بينكم موده ورحمه )
علينا بتوسيع مداركنا ومفهومنا
فهذا الزواج يقوم تحت مظلة شرعية ظاهريه فقط ولكنه في الواقع عكس ذلك تماما
فالمرأة لو وجدت الزواج العادي لما قبلت بهذا الزواج
الذي تبقى على خوف دائم من هذا الزوج متى سيطلقها وماذا سيكون مصيرها
فنحن بهذا نفتح المجال للبعض بأن يتحول هذا الزواج الى سوق للمتعة
وينتقل فيه الرجل من إمراة الى أخرى وكذلك المرأة تنتقل من رجل لآخر
وقد تشعر المرأة بالمهانة وعدم القوامة عليها مما يؤدي الى سلوكها سلوكيات سيئة تضر نفسها والمجتمع
وهذا يؤثر سلبيا على تكوين شخصيتها
وحالنا يحكي الكثير الكثير من المآسي التي سببها هذا الزواج
والله إنه لشئ يندى له الجبين حينا تتصفح الأنترنت وتشاهد طريقة طلب هذا الزواج
أنا ضد هذا الزواج ولا أحبذه لاهلي ولا لنفسي ابدا
لذا يجب منعه سدا للذرائع حتى وأن أستكمل أركان الزواج
:emmghfft:
وإختلاف وجهات النظر لاتفسد للود قضية
أبو سارة
2007-02-08, 10:59 AM
أعجبتني آراءكم ..
بداية قبل الرد ليعلم الأفاضل أني طرحت هذه القضية حسب طلب أحد الأفاضل وهذه مسألة مختلف فيها وطرح وجهات نظرنا لا أريدها بالشرع ولكن بالمصالح والمفاسد فحسب ..
---------------------------------------------------------------
أخي ابن جيزان طرحت وجهات نظر الناس وكأنك تميل إلى المنع سددك الله ..
--------------------------------------------------------------
الأخت صاحبة همة كبار السن يقولون أنها كانت تسمى قديماً زواج الصحبة والمصطلح فقط تغير ..
الشيخ إبن باز عالم العصر وخالف رأيه بعض العلماء مثل الشيخ إبن عثيمين وكلٌ له إجتهاده ..
وهنا فقط نحن نريد المصالح والمفاسد .. أثابك الله ..
---------------------------------------------------
أخي المبدع عزيز النفس كلامك واقعي ..لكن أليس الإنسان يتزوج ليحصن نفسه والشهوة من مقاصد النكاح الأساسية فليس عيب أن الإنسان يتزوج لأجل ذلك ..
بالنسبة للمرأة لاشك أن الزوج المستقر عندها أفضل ممن يأتيها فترات معينة ولكن أيهما أفضل أمراة تمكث بلا زوج طول عمرها أم يكون لها أرتباط مع رجل بالحلال ولو لفترات متقطعة ؟!!
بالنسبة للإشهار وجود الشهود كافي للأشهار ..
والسلبيات الأخرى التي ذكرتها أكرر واقعية .. رفع الله قدرك ..
عزيز النفس
2007-02-08, 11:52 AM
أخي الفاضل / أبو سارة
أحيي فيك أن تجعل بيننا روح التنافس بطرح مواضيع تبعدنا عن الرد الآلي الذي تعودنا عليه
لكن أليس الإنسان يتزوج ليحصن نفسه والشهوة من مقاصد النكاح الأساسية فليس عيب أن الإنسان يتزوج لأجل ذلك ..
بالنسبة للمرأة لاشك أن الزوج المستقر عندها أفضل ممن يأتيها فترات معينة ولكن أيهما أفضل أمراة تمكث بلا زوج طول عمرها أم يكون لها أرتباط مع رجل بالحلال ولو لفترات متقطعة ؟!!
أوافقك على ذلك لكنها حالات قليلة جدا واذا استسلمنا وقبلنا لابد أن توضع قوانين صارمة لذلك
والا ساحة الصفا جاهزة
:aq9:
قارئ القرآن
2007-02-09, 01:02 PM
بداية نشكرك يا أبا سارة على طرح هذا الموضوع الشائك , وقد سبقني الإخوة النبلاء
في البت في هذه المسألة وكل أدلى برأيه وإن كنت بشكل عام أميل إلى رأي أخينا
(( عزيز النفس )) لكني مع ذلك أؤكد على قضية مهمة وهي أن يُنظر في حال الشخص
وأن لا يكون الحكم عاما إما أن يكون زواج المسيار ( جائز ) أو (حرام ) بل من وجهة نظري أرى أن يكون الأمر موكل للقضاء فكل من أراد أن يتزوج زواج المسيار يذهب إلى القاضي وينظر في حاله وسبب اندفاعه لهذا
ومن ثم يحكم له بالموافقة أو بعدمها , بحسب رؤيته للمصلحة المرجوة أو المفسدة المخشيّة ...
آمل أن يكون رأي قد اتضح لكم ,,,
أبو سارة
2007-02-09, 04:28 PM
أخي التميمي أهل العلم أختلفوا في المسألة وهي لا تعدوا عن كونها إجتهادية ..
أتوقع العيب ليس في المسيار وإنما العيب في كثير ممن دخله ..
----------------------------------------------------------------------
أخي المقاتل هذا وأنت في شهر العسل ههه .. الله يسعدك ..
كلامك وجيه وهو باب للحلال .. لكن هناك مفاسد كبيرة لا تنكر ..
---------------------------------------------------------------------
أخي عزيز النفس تعقيبك قوي وله محل من النظر ..
لكن ربما ينفعل لحالات ومن أرادت التزوير تستطيعه ولو مع إدعاء الزوج الأصلي حفظ الله نساء المسلمين من الفتن ..
أم معاذ
2007-02-10, 02:17 PM
ردود و آراء رائعة جدا من كل الاعضاء صراحة لا اجد كلاما بعد ما قيل...
و فعلا لا كلام لنا بعد الاحكام الشرعية
و دون الخوض في فلسفات شخصية استأثرت المشاركة بهذا الجواب و قد استوقفتني فيه كثيرا الاسباب التي أدت لانتشار هذا الزواج ... اترككم مع الجواب ..
سؤال:
ما حكم زواج المسيار ؟ الجواب:
الحمد لله
فقد شرع الله الزواج لأهداف متعددة، منها تكاثر النسل والحفاظ على النوع الإنساني وإنجاب الذرية، ومنها تحقيق العفاف وصون الإنسان عن التورط في الفواحش والمحرّمات، ومنها التعاون بين الرجل والمرأة على شؤون العيش وظروف الحياة والمؤانسة، ومنها إيجاد الود والسكينة والطمأنينة بين الزوجين، ومنها تربية الأولاد تربية قويمة في مظلة من الحنان والعطف.
قال الله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) سورة الروم/21 .
قال السعدي (1/639) :
" بما رتب على الزواج من الأسباب الجالبة للمودة والرحمة فحصل بالزوجة الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربيتهم، والسكون إليها، فلا تجد بين أحد في الغالب مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة " انتهى .
وفي السنوات الأخيرة ظهر ما يسميه الناس : " زواج المسيار " وهذه التسمية جاءت في كلام العامة، تمييزاً له عما تعارف عليه الناس في الزواج العادي، لأن الرجل في هذا الزواج يسير إلى زوجته في أوقات متفرقة ولا يستقر عندها .
صورته المعروفة :
هو زواج مستوفي الشروط والأركان ، ولكن تتنازل الزوجة عن بعض حقوقها الشرعية باختيارها ورضاها مثل النفقة والمبيت عندها .
الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا النوع من الزواج :
1- كثرة عدد العوانس والمطلقات والأرامل وصواحب الظروف الخاصة .
2- رفض كثير من الزوجات لفكرة التعدد ، فيضطر الزوج إلى هذه الطريقة حتى لا تعلم زوجته الأولى بزواجه .
3- رغبة بعض الرجال في الإعفاف والحصول على المتعة الحلال مع ما يتوافق وظروفهم الخاصة . 4- تهرّب البعض من مسؤوليات الزواج وتكاليفه ويتضح ذلك في أن نسبة كبيرة ممن يبحث عن هذا الزواج هم من الشباب صغار السن .
وينبغي أن يعلم أن هذه الصورة من النكاح ليست هي الصورة المثلى والمطلوبة من الزواج ، ولكنها مع ذلك صحيحة إذا توفرت له شروطه وأركانه ، من التراضي ، ووجود الولي والشهود . . . إلخ . وبهذا أفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
وذلك لأن من حق المرأة أن تتنازل عن حقوقها أو بعضها المُقَرَّرة لها شرعًا، ومنها النفقة والمسكن والقَسْم في المَبيت ليلا، وقد ورد في الصحيحين أن سَودة وَهَبَتْ يومَها لعائشة رضي الله عنهما ، ولو كان هذا غيرَ جائز شرعًا لَمَا أقره الرسول صلى الله عليه وسلم. وكل شرط لا يُؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح فهو شرط صحيح، ولا يَخِلُّ بعقد الزواج ولا يبطله.
قرار المجمع الفقهي :
جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثامنة عشرة المنعقد بمكة ما يلي :
" يؤكد المجمع أن عقود الزواج المستحدثة وإن اختلفت أسماؤها وأوصافها وصورها لا بد أن تخضع لقواعد الشريعة المقررة وضوابطها من توافر الأركان والشروط وانتفاء الموانع
وقد أحدث الناس في عصرنا الحاضر بعض تلك العقود المبينة أحكامها فيما يأتي :
إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقسم أو بعض منها وترضى بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار .
ويتناول ذلك أيضاً إبرام عقد زواج على أن تظل الفتاة في بيت أهلها ثم يلتقيان متى رغبا في بيت أهلها أو في أي مكان آخر حيث لا يتوفر سكن لهما ولا نفقة .
هذان العقدان وأمثالهما صحيحان إذا توافرت فيهما أركان الزواج وشروطه وخلوه من الموانع ، ولكن ذلك خلاف الأولى " اهـ .
وقد حقق هذا الزواج بعضاً من المصالح والمنافع للرجل والمرأة معاً :
تقول بعض المتزوجات بهذه الطريقة :
" هذا الزواج على الرغم من كثرة التنازلات التي تقدمها المرأة في سبيل أن تتزوج من إنسان ترضاه إلا أنه بالتأكيد يوفر لها بعض الاطمئنان والرضا والحرية الشخصية والأمل في مستقبل متجدد وذرية صالحة. ولذلك أنا لا أعترض على هذا الزواج وأطالب بنشر التوعية للمجتمع بشأنه كي يفهم الناس معناه وأسبابه وظروفه وفوائده وأضراره " .
وأخرى تحكي نجاحها في هذا الزواج وتقول : أنا لا أحلم بأكثر من ذلك، وأشكر ربي على كل النعم التي أنعم بها علي.
وثالثة تقول : تزوجت بهذه الطريقة ، وبصراحة أقول : إنني قد استطعت تحقيق النجاح في التجربة ووصلت إلى الاستقرار النفسي ، وأعتقد أن إمكانية تطبيقها في المجتمع ممكنة مع توافر الوعي والنضوج التام بين الطرفين ، كما أنها تحمي المرأة فعلا عندما تكون في ظروف معينة مثل ( العانس والأرملة والمطلقة أو التي تعجز عن إيجاد الزوج المناسب ) من الوقوع في الحرام أو العيش دون زواج .
ورابعة تقول : لقد عايشت تجربة زواج المسيار لفترة وجيزة وأقول إنها تجربة تحتمل نسبة 90 في المائة من النجاح بشرط اتفاق الطرفين والانسجام بينهما.
ولا ننكر أن هناك أضراراً قد تحصل بسببه :
1- قد يتحول الزواج بهذه الصورة إلى سوق للمتعة وينتقل فيه الرجل من امرأة إلى أخرى، وكذلك المرأة تنتقل من رجل لآخر.
2- الإخلال بمفهوم الأسرة من حيث السكن الكامل والرحمة والمودة بين الزوجين .
3- قد تشعر المرأة فيه بعدم قوامة الرجل عليها مما يؤدي إلى سلوكها سلوكيات سيئة تضر بنفسها وبالمجتمع .
4- عدم إحكام تربية الأولاد وتنشئتهم تنشئة سوية متكاملة ، مما يؤثر سلباً على تكوين شخصيتهم.
فلهذه الأضرار المحتملة فهذه الصورة من صور النكاح ليست هي الصورة المثلى المطلوبة ، ولكنها تبقى مقبولة في بعض الحالات من أصحاب الظروف الخاصة .
____________
و أكرر نسخ الأسباب مرة أخرى حتى تتم مناقشتها ان شاء الله..
1 كثرةعدد العوانس والمطلقات والأرامل وصواحب الظروف الخاصة .
2- رفض كثير من الزوجات لفكرة التعدد ، فيضطر الزوج إلى هذه الطريقة حتى لا تعلم زوجته الأولى بزواجه .
3- رغبة بعض الرجال في الإعفاف والحصول على المتعة الحلال مع ما يتوافق وظروفهم الخاصة .
4- تهرّب البعض من مسؤوليات الزواج وتكاليفه ويتضح ذلك في أن نسبة كبيرة ممن يبحث عن هذا الزواج هم من الشباب صغار السن .
أبو سارة
2007-02-10, 05:23 PM
أم معاذ من المفتي ؟؟
----------------------------------- لي عودة على باقي الردود إن شاء الله
أم معاذ
2007-02-11, 12:10 PM
المصدر موقع الاسلام سؤال و جواب
{ أبو أحمد }
2007-02-12, 08:32 PM
جزاك الله خيرا بو ساره موضوع مهم وأحب أن أشارك معكم بما قرأته عن زواج المسيار
فتوى في زواج المسيار :
من الذين قالوا بالإباحة: سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز –رحمه الله- فحين سئل عن الرجل يتزوج بالثانية ، وتبقى المرأة عند والديها، ويذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما، أجاب رحمه الله : ( لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً، وهي وجود الولي ورضا الزوجين: وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد وسلامة الزوجين من الموانع، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج". وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم" فإن اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها أو على أن القسْم يكون لها نهاراً لا ليلاً أو في أيام معينة أو ليالي معينة، فلا بأس بذلك بشرط إعلان النكاح وعدم إخفائه ) .
من خلال تأمل أقوال من أباح زواج المسيار من العلماء نجد أنهم استدلوا على رأيهم هذا بعدة أدلة من أهمها:
1- أن هذا الزواج مستكمل لجميع أركانه وشروطه، ففيه الإيجاب والقبول والتراضي بين الطرفين، والولي، والمهر، والشهود .
2- ثبت في السنة أن أم المؤمنين سودة – رضي الله عنها – وهبت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة. ( رواه البخاري ) .
ووجه الاستدلال من الحديث: أن سودة بنت زمعة رضي الله عنها عندما وهبت يومها لعائشة رضي الله عنها وقبول الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك، دل على أن من حق الزوجة أن تُسقط حقها الذي جعله الشارع لها كالمبيت والنفقة، ولو لم يكن جائزاً لما قبل الرسول صلى الله عليه وسلم إسقاط سودة - رضي الله عنها - ليومها.
3- أن في هذا النوع من النكاح مصالح كثيرة، فهو يُشبع غريزة الفطرة عند المرأة، وقد تُرزق منه بالولد، وهو بدون شك يقلل من العوانس اللاتي فاتهن قطار الزواج، وكذلك المطلقات والأرامل. ويعفُ كثيرًا من الرجال الذين لا يستطيعون تكاليف الزواج العادي المرهقة .
أبو سارة
2007-02-25, 08:35 PM
أخي قارئ القرآن الشرط الذي وضعته نظرياً جميل لكن تطبيقه مستحيل على أرض الواقع أشكر لك مرورك ..
---------------------------------------------------------------------
الأخت أم معاذ جزاك الله خير على نقل الفتوى وذكر الأسباب القوية في ذلك ..
--------------------------------------------------------------------
أخي أبا أحمد أثابك الله على الإفادة ..
وإذا نظرنا للفتاوى الغالبية تجيز زواج المسيار وهو فعلاً لحل لبعض الحالات سواء للرجال أو النساء ..
ماجد البغيق
2007-02-25, 11:12 PM
السلام عليكم جميعآ
وأشكر أبا سارة على هذا الموضوع الذي أصبح حديث الناس
ولم تذهب الغشاوة عنه كحال أي شيء جديد على المجتمع
أما عن قولك ( زواج المسيار ما رأيكم فيه ؟ )
فليس لنا رأي إلا برأي الشرع
قال تعالى "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة"
ففرق أن نقول هل يصلح فلان لزواج المسيار أم لا أو نقول مارأينا في زواج المسيار
وأعلم أنك تقصد الأول لاكن لابد أن ننتبه للألفاظ
فقد تكلم الشيخ ناصر العمر عن طرح بعض الناس العامه رأيه في مسألة التعدد
فقال سحان الله كيف نبدئ رأينا في حكم شرعي
أما عن زواج المسيار
فهي راجعه للشخص ونيته وهدفه وظروفه
فأذا كان نيته الزواج الشرعي الذي لا لبس فيه
وهدفه الاعفاف
وظروفه لا تسمح بالزواج الكامل
فمالمانع
فكما تعلم نسبة العنوسة بإزدياد
وليس لها حل إلا بإعفاف النساء بالزواج