أبو_معاذ
2007-02-20, 02:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أينما أذهب أسمع حولي ... هل شاهدت البرتقالة؟؟
فالبرتقالة أضحت حديث مجالس الرجال والشباب.... في العمل أو في الاستراحة أو في المجالس العامة أو في المقاهي ..فقد أضحت ( البرتقالة) مدار اهتمام الكثيرين ومن أولويات أحاديثهم!!
فما سر الاهتمام بهذه ( البرتقالة) دون سواها من الفاكهة؟؟ وماسر هذه البرتقالة أصلا؟؟
قد يتبادر إلى أذهان البعض أنني اتحدث عن البرتقالة .. تلك البرتقالة المعروفة.. الفاكهة اللذيذة الغنية بفيتامين سي!!
لا والله !! إن حديثي عن ( برتقالة) اخرى .. برتقالة قشروها بخسة ودناءة ووضاعة .. قشروها لينشروا العري والرذيلة !!
برتقالة جعلت المشاهد لها يزهد بزوجته .. ويتأسى على حاله.. ويرثي حظه العاثر لعدم حصوله على هذه البرتقالة!!
بعض من رأى تلك البرتقالة أخذ يتندر بزوجته ويقول : ( يالحظنا التعيس فنحن لم نتزوج من برتقال بل تزوجنا من باذنجان!!
وبعضهم أخذ يتندم لعدم وجود مثل هذه البرتقالة في بيته!!
وأحدهم قال بعد أن رأى تلك البرتقالة وقارنها بزوجته: ( والله إن برتقالهم أحلى من برتقالنا!!
فما قصة تلك البرتقالة؟؟ وماقصة الضجة الكبرى حولها؟؟
إن هذه البرتقالة ماهي إلا أغنية ساقطة تقوم على إثارة الغرائز بشكل علني دون حياء ودون رادع من دين ودون أخلاق !!
ذاع صيت تلك البرتقالة وانتشر خبرها بين الرجال بصورة غير طبيعية.. وأعجب بها القاصي والداني .. فحرص كل من لم يراها على تكحيل عينيه برؤية هذا الإسفاف والرذيلة.. ورؤية تلك الراقصات العاهرات اللواتي سحرن عقول وقلوب شبابنا بل وشيابنا!!
لقد أعجبتهم البرتقالة.. أعجبتهم القذارة .. ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)
أعجبتهم تلك الكلمات الساقطة ذات المعاني الرخيصة والرقصات المصاحبة التي تثير الساكن حتى عند الصخر الجامد!!
أي والله لقد عرف الغرب من أين تؤكل الكتف؟؟
ألم يقل أحد أقطاب المستعمرين : ( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوه في حب المادة والشهوات).
إي والله إن هذه البرتقالة .. غزو فضائي .. وفجور قادم من الغرب .. هدفه سلخ الهوية الاسلامية!!
وياللأسف!! لقد تحقق ماأراده الأعداء منا .. تحقق على يد ابناء جلدتنا.. الذين يدينون بديننا ويتكلمون بلغتنا!
أبناء جلدتنا الغافلين المستهترين اللاهين عن المكائد والمؤامرات التي تحاك من حولهم!!
إن شبابنا وشاباتنا - إلا من عصم الله - يعيشون اليوم مع الفضائيات في محنة عصيبة.. ولكنهم لم يكرهوا عليها .. بل هم من رغبوا فيها وفتحوا بيوتهم لها وتشبثوا بأذيالها.!!
إن هذه - البرتقالة - ومثيلاتها ماهن إلا إشارت لسيل علا زبده وظهر أثره وعواقبه في سنوات قلائل..
صدق الشاعر حينما قال:
إنما الأمم الأخلاق مابقيت×××××فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
نعم ذهبت أخلاقهم .. من غير رجعة.. ذهبت حينما تجرأوا على الله وعصوا أمره.. وحينما استحكمت فيهم عبادة الهوى والشهوات.. ذهبت حينما إنقادوا للشيطان عليه لعائن الله تترى!!
ذهبت حينما رضوا أن يبيعوا جنة عرضها السموات والأرض بساعة لهو يرضون بها هواهم.. ساعة لهو تتمرغ فيها قلوبهم بوجل الأغاني الماجنة.
وختاما: أسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على الإيمان.. وأن يجعلنا هداة مهتدين .. وأن ينير قلوبنا بالإيمان والعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
عن الاخ أبو أحمد ( بتصرف)
width=400 height=350
أينما أذهب أسمع حولي ... هل شاهدت البرتقالة؟؟
فالبرتقالة أضحت حديث مجالس الرجال والشباب.... في العمل أو في الاستراحة أو في المجالس العامة أو في المقاهي ..فقد أضحت ( البرتقالة) مدار اهتمام الكثيرين ومن أولويات أحاديثهم!!
فما سر الاهتمام بهذه ( البرتقالة) دون سواها من الفاكهة؟؟ وماسر هذه البرتقالة أصلا؟؟
قد يتبادر إلى أذهان البعض أنني اتحدث عن البرتقالة .. تلك البرتقالة المعروفة.. الفاكهة اللذيذة الغنية بفيتامين سي!!
لا والله !! إن حديثي عن ( برتقالة) اخرى .. برتقالة قشروها بخسة ودناءة ووضاعة .. قشروها لينشروا العري والرذيلة !!
برتقالة جعلت المشاهد لها يزهد بزوجته .. ويتأسى على حاله.. ويرثي حظه العاثر لعدم حصوله على هذه البرتقالة!!
بعض من رأى تلك البرتقالة أخذ يتندر بزوجته ويقول : ( يالحظنا التعيس فنحن لم نتزوج من برتقال بل تزوجنا من باذنجان!!
وبعضهم أخذ يتندم لعدم وجود مثل هذه البرتقالة في بيته!!
وأحدهم قال بعد أن رأى تلك البرتقالة وقارنها بزوجته: ( والله إن برتقالهم أحلى من برتقالنا!!
فما قصة تلك البرتقالة؟؟ وماقصة الضجة الكبرى حولها؟؟
إن هذه البرتقالة ماهي إلا أغنية ساقطة تقوم على إثارة الغرائز بشكل علني دون حياء ودون رادع من دين ودون أخلاق !!
ذاع صيت تلك البرتقالة وانتشر خبرها بين الرجال بصورة غير طبيعية.. وأعجب بها القاصي والداني .. فحرص كل من لم يراها على تكحيل عينيه برؤية هذا الإسفاف والرذيلة.. ورؤية تلك الراقصات العاهرات اللواتي سحرن عقول وقلوب شبابنا بل وشيابنا!!
لقد أعجبتهم البرتقالة.. أعجبتهم القذارة .. ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)
أعجبتهم تلك الكلمات الساقطة ذات المعاني الرخيصة والرقصات المصاحبة التي تثير الساكن حتى عند الصخر الجامد!!
أي والله لقد عرف الغرب من أين تؤكل الكتف؟؟
ألم يقل أحد أقطاب المستعمرين : ( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوه في حب المادة والشهوات).
إي والله إن هذه البرتقالة .. غزو فضائي .. وفجور قادم من الغرب .. هدفه سلخ الهوية الاسلامية!!
وياللأسف!! لقد تحقق ماأراده الأعداء منا .. تحقق على يد ابناء جلدتنا.. الذين يدينون بديننا ويتكلمون بلغتنا!
أبناء جلدتنا الغافلين المستهترين اللاهين عن المكائد والمؤامرات التي تحاك من حولهم!!
إن شبابنا وشاباتنا - إلا من عصم الله - يعيشون اليوم مع الفضائيات في محنة عصيبة.. ولكنهم لم يكرهوا عليها .. بل هم من رغبوا فيها وفتحوا بيوتهم لها وتشبثوا بأذيالها.!!
إن هذه - البرتقالة - ومثيلاتها ماهن إلا إشارت لسيل علا زبده وظهر أثره وعواقبه في سنوات قلائل..
صدق الشاعر حينما قال:
إنما الأمم الأخلاق مابقيت×××××فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
نعم ذهبت أخلاقهم .. من غير رجعة.. ذهبت حينما تجرأوا على الله وعصوا أمره.. وحينما استحكمت فيهم عبادة الهوى والشهوات.. ذهبت حينما إنقادوا للشيطان عليه لعائن الله تترى!!
ذهبت حينما رضوا أن يبيعوا جنة عرضها السموات والأرض بساعة لهو يرضون بها هواهم.. ساعة لهو تتمرغ فيها قلوبهم بوجل الأغاني الماجنة.
وختاما: أسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على الإيمان.. وأن يجعلنا هداة مهتدين .. وأن ينير قلوبنا بالإيمان والعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
عن الاخ أبو أحمد ( بتصرف)
width=400 height=350