المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصيده صغيرة عن القدس


خادم الإسلام
2005-12-25, 08:31 PM
القدس



fateh.net/images4/fafo14.JPG" تمزّقَ القلبُ لمّا شــاهد القُدسا و كيف أصبح ليلُها صُبحاً وما أمسى

لما رأيتُ انفـجاراتٍ يُضيءُ لها ليلٌ بهيمٌ فكيف الذُّلُّ قد يُنسى؟

قتلوا الصغارَ و ما استحيَوْا ولا خجلوا لم يترُكوا برصاصهم عُنُقاً ولا رأسا

لم يشهدِ التاريـخُ نُكرةَ جُرمِهِم من قبـلُ في الدُّنيا جِنّاً ولا إنسا

قد دنّسوا الأقصى أرادوا حرْقَهُ لم يُدركُوا الأخبارَ أو لم يعلموا الدرسا

إن العـروبة لن تموتَ كزعمِهم إن العروبةَ ليـست أُمّـةً خرسا

حسبي بأطــفال الحجارةِ إنهم جعلوا اليهودَ يرَوْنَ الويلَ و البُؤسا

ليت الذين أرادوا عودةَ الأقصى أن يقتدوا برسولهم أن ينسَوُا اليأسا

فـتوحّدوا يا مسـلمونَ تجمّعوا و هِبُوا لأقصاكُم دماً و أروهُمُ البأسا

لا بُدّ مـن يومٍ تعودُ دِيـارُنا للقـُدسِ سـوفَ نُقدِّمُ الـنـفـسا[/poem]

موقع الدكتور محمد الكحكي http://www.geocities.com/kahky2002/

ينابيع
2005-12-25, 10:06 PM
جزاك الله خير ياخادم الاسلام

توقيعك كبير صغرته لك


http://www.up4world.com/uploads5/25-12-2005/af4ad5eb85.jpg

http://www.up4world.com/uploads5/25-12-2005/ad9fab3b09.jpg

نديم الليل
2005-12-26, 06:26 AM
جزاك الله خير خادم الاسلام

{{ أبوسعود }}
2005-12-27, 10:46 AM
جزاك الله خيرا خادم الاسلام ونفع الله بك

خادم الإسلام
2005-12-29, 07:43 PM
يا اخوه القصيده ظهرت او لا ؟؟؟؟؟؟؟

ينابيع
2005-12-29, 10:53 PM
فــي الفخــــــــر

المجدُ و الأخلاقُ تُوجَدُ عِنْدَهُ شخصٌ كريمٌ عاقلٌ و مهـذبُ

ذاك المحمَّدُ عبقريُّ زمانِــهِ ذاك النبيلُ و ذو الجمالِ مؤدَّبُ

ذاك الذكيُّ المستفيضُ بعلمِهِ مُسْتَأمَنٌ و لَدَىَ المريضِ مُطَبِّبُ

ذاك القويُّ المستفيدُ بِجسمِهِ فَكَأنَهُ عِند السِبَــاقِ الأرنبُ

إن الحليمَ-إذا رأيتَ-مُحمَّدٌ لَكِنَّهُ عِند الوَغَـى مُسْتَرْهَـبُ

أما السـلامُ تجِدهُ فيهِ مُعلِّماً مُستأنَسٌ و لدى الـجميعِ مُحبَّبُ

مُتــواضِعٌ للهِ ثـم لأهلِهِ و لذي الجهالةِ إنهُ لـمُـؤنِّـبُ

حَسْبُ الشريفِ بِأَنْ يَرَاهُ مُحمَّدٌ مَجْدٌ هُناكَ و عِزَّةٌ لا تَذْهَـبُ



أنّى لشخصٍ أن يُشاهد مبدعـاً فخرَ الدواب لأنها قد تُركَبُ



هَزَمَ الجميعَ بِعَقلِهِ و بِجِسْمِــهِ قَادَ السِّيَاطَ لِكُلِ شَخْصٍ يُذْنِبُ

نَظَرُ الشُعُوبِ مُتَابِـعٌ لِمُحمَّـدٍ و مُحمَّدٌ عِند الشُعُوبِ مُقَرَّبُ

أَوْدَى بِهِ الحُسَّادُ كُـلَّ مَخَاطِـرٍ و مُحمَّدٌ ذاك الحَسُوُدَ يُؤَدِّبُ

عَمَتِ القُلُوبُ بِحِقْدِهَـا لِمُحمَّدٍ و مُحمَّدٌ عند القُلُوبِ مُرَغَّبُ

كَيفَ السَلامَةُ مِنْ طَرِيقٍ مُوحِشٍ و بِهِ الحقُوُدُ و كُلُّ شَيءٍ يُكْتَبُ

حَتَى العِظَامُ تَقَهْقَرُوا و تَذَبْذَبـُوا إلا المُحَمَّدَ ليس مَـنْ يَتَذَبْذَبُ

نَصَرَ الحُقُوقَ بِجُرْأةٍ و شَجَاعَـةٍ حَتَى النُجُومُ تَعَجَّبَتْ و الكَوكَبُ

أَسْدَى الجَمِيلَ لِكُلِّ شَخْصٍ مُسْلِمٍ و بَدَتْ ثَقَافَتُهُ لِمَنْ يَتَعَجَّـبُ



أبدى الحفاوةَ مِنْ كَريمٍ مُرحِّـبٍ إِنَّ المُحمَّد دائمَـاً يُتَرَحَّـبُ

يَا ربُّ فَاحْفَظْ عَقْلَهُ و حَيَاتَــهُ و أَدِمْ بِعَطْفِكَ جِسْمَهُ يَتَقَلَّبُ

و اغْفِرْ بِعَفْوِكَ جُرْمَـهُ و ذُنُوبَـهُ إِنَّ النَبِيَّ هُو الَّذِي لا يُذْنِـبُ

و اجْعَلْ جِنَانَكَ ربَّنَـا بِنَصِيبِــهِ و اجْنُبْهُ نَارَاً دَائِمَا تَتَلهَّـبُ



حِكَــــــم

رَأيتُ النَّاسَ أَكثَرَهم وَضِيعَـا فَكُلُّ الهَمِّ مَالٌ أَنْ يَضِيعَــا

و بَعْضُ النَّاسِ قَدْ لَاقَوا صِعَابَا فَنَالُوا حَقَّهُم مَجْدَاً رَفِيعَــا

و إِنَّا إِنْ ظُلِمْنَا عنـدَ قَـومٍ أَخَذْنَا حَقَّنا مِنْهُم سَرِيعَــا

فَمَنْ صَادَ الذِّئَـابَ تَخَوَفُوهُ ومَنْ خَافَ الذِّئَابَ بَدَا صَرِيعَا

و بِئْسَ القَومُ مَن ظَلَمُوا ضَعِيفَا لَعَلَّ اللهَ يَأخُذُهُم جَمِيعَـــا

و إِنْ كَانَ الكُمَـاةُ تَهَيَّبُونِـي فإِنَّي قَد أُقَاتِلُهُـم بَدِيعَــا

و لَو خِفْتُ الظَلامَ بِبَطْنِ لَيْـلٍ رَأيتُ الجِنَّ و الوَحْشَ المُرِيعَا

و مَنْ كُتِبَ الزَّواجُ لَهُم صِغَارَا تَحَوَّلَ صَيْفُ عُمْرِهِمُ رَبِيعَا



فَمَا أَحْلَى عَفَافَهُمُ شَبَابَـا و بَشِّرْهُم،لَعَلَّ لَهُم رَضِيعَـا

و ذِكْرُ اللهِ مَغْنَمُ كُلِّ حَيٍّ و أَمْسَى ذِكْرُهُ حِصْنَا مَنِيعَـا

و مَنْ طَاعَ الِإلَهَ بِغَيرِ حَيْدٍ عَنِ التَقْوَى إِلَى أَنْ يَسْتَطِيعَـا

و كَانَتْ سُنَّةُ المُخْتَارِ دَومَا لَهُ نَهْجَا فأحبِب أَنْ يُطِيعَــا

و مَنْ بَاعَ السِّلاحَ إِلى عَدُوٍّ لَهُ يُقتَلْ جَـزَاءً أَنْ يَبِيعَــا

أيَخْشَاهُم ولا يَخْشَى الإلَها أَظَنَّ بِأَنَّـهُم رَدُّوا الصَنِيعَـا

فَمَنْ كَانَتْ جَرَائِمُهُ عِظَامَا و يَأتِي الذَّنْبَ و الجُرْمَ الفَظِيعَا

و قَدْ رَامَ الِإيَابَ إِلَى الإلَــهِ فَتُبْ للهِ و احْذَرْ أَنْ تُذِيعَـا

و إِنْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِِثْلَ بَحْـرٍ و كَانَ اللهُ غَفَّارَا سَمِيعَــا



وصـف طيــــر

رَأيتُ بِلَيلَةٍ طَيْــرَا يُرَدِّدُ فِي السَمَـا شِعْـرَا

فَأَطْرَبَنِي و أَعْجَبَنِـي و أَعْجَبَ شَدْوُهُ الصَخْرَا

و قُلتُ بِأَنَّ ذَا طَيْـرٌ لَهُ مِنْ قَومِنَـا أَسْــرَى

لِمَا قَد شَاهَدُوا عَجَبَا جَمَالا يَشْـرَحُ الصَّـدْرَا

لَـهُ عَيْـنٌ كَلُؤلُـؤةٍ لَهُ بِجِوَارِهَـا أُخْــرَى

و مُنْقَارٌ يُحيِـطُ بِـهِ فَمَا...مَا أَجْمَلَ الثـَّغْرَا!

و ذَيْلٌ فِي مُؤَخِّــرَةٍ بِرِيشٍ يُشْبِـهُ الشَعْـرَا

و أَلْـوَانٌ تُجَمِّلُــهُ يُغِيظُ بِحُسنِهَا البَـدْرَا

أَضَاءَ الكَونَ بِالحُسنِ فَأمْسَى لَيلُهُ ظُهْـرَا

لَهُ أَيْضَا جَنَاحَــانِ يُسَابِقُ فِيهِمَا الصَّقْرَا

يَطِيـرُ بِلا مُحَاسَبَـةٍ فَيُبْصِرُ تَحتَهُ بَحْـرَا

يُسـافرُ لا جـواز لهُ ولا تأشـيرةً حُـرّاً
فَلَو أَنِّي مَلَكْتُهُمَــا لَزُرْتُ الهِنْدَ أو مِصرَا

وأَبْصَرتُ الجِبَالَ كَمَا أُشَاهِدُ تَحتِيَ النَهْـرَا

وأَدْعُو اللهَ فِي أمَــلٍ إِلهَِي أَعْطِنـا النَّصْـرَا

و أَكْرِمْ كُلَّ مُلْتَجِـئٍ إِلَيْكَ و دَمِّرِ الكُفْـرَا

فَسُبْحَانَ الَّذِي أَبْقَـى طُيُورَا فِي السَّمَا وفرا

و أبدع خالقي صُنعاً بهذي النملة الصُغرى

فمن كانت عُقُولُهُمُ كِباراً يُدرِكوا الأمرا

بأن إلـهنا فــردٌ قديرٌ يعـلمُ السـرّا

و أنّ حياتنــا لهوٌ إلى أن نُدخَـلَ القبرا

فمن كانت صنائعُهُ كِراماً يُدرك البُشرى

و من كان الفُسوقُ به و يأتي الذنب و الشرّا

فإن النارَ موعـدُه يُلاقي الويلَ و الحرّا



رِسَــــالــة

يَاأَيـُّها الفَردُ الَّذِي قَـدْ مَاتَـا مَاذَا نُفِعْتَ اليَومَ مِنْ دُنْيَـاكَ؟

مَاذَا اسْتَفَدتَ مِنْ الحَيَاةِ طَويلَـةً رُحمَاكَ يَا رَبَّ الوَرَى رُحْمَاكَ!

يَا مَنْ دِيَارُكَ فِي الحَيَاةِ فَسِيحَـةٌ مَاذَا سَكَنتَ الآنَ فِي مَثـوَاكَ؟

قَبرَاً صَغِيرَا ضَمَّ جَنبَكَ لِلثَـرَى أَتُرَاكَ تَقْطُنُ فِي الجَحِيمِ تُـرَاكَ؟

أَمْ أَنَّ قَبْرَكَ رَوضَـةٌ مِنْ جَنَّـةٍ احْمَدْ إِلهكَ بِالنَّعِيـمِ حَبَــاكَ

لَو كُنْتَ تُدْرِكُ أَنَّ عُمرَكَ يَنْتَهِي فِي لَحظَةٍ تَـأتِي و مَـا أَدرَاكَ؟

لَعَمِلتَ جُهدَكَ فِي الحَيَاة لِأنهَـا دُنيَا و كُلُّ الخَيرَ فِي أُخْــرَاكَ







إلى الشبــاب

يَا شَبَابَ العُرْبِ و الإسلامِ أَنتُمْ لَنْ تَنَالُـوا العِزَّ إِلا إِن صَمَدتُــمْ

لَنْ تَحُوزُوا المَجدَ مَا دُمتُم ضِعَافَا لَنْ تَذُوقُوا النَّصرَ إِنْ أَنتُـم فَرَرتُـمْ

لَنْ تُعِيدُوا الأَرْضَ مَا لمَ تُدْرِكُوهَا أَدْرِكُوا بغدادَ إِنْ أَنتُم شَعَرْتـُـمْ

أَبْصِرُوا الأفغانَ قَدْ قَامَتْ حُرُوبٌ لمَ تُعِـينُوهَا و كشميراً تَرَكْتُــمْ

أَو فَلَسْطِينَ الَّتِي أُنْسِيتُمُوهَــا لمَ تُعِيرُوهَا اهْتِمَـامَا إِنْ هَمَمْـتُمْ

قَدْ شُغِلْتُمْ بِالأُمُورِ التَافِهَــاتِ ضَمَّهَا اسْتِعمَارُهُم ثُم انْشَغَلْتُــمْ

كُلُّ بَيْتٍ فَوقَهُ صَحْنٌ شَنِيــعٌ يَلْقُطُ المَوْجَاتِ مِمَّا قَدْ عَلِمْتُــمْ

كُلُّ شَخْصٍ هَمُّهُ فَوزُ الفَرِيــق تُكْثِرُونَ الحُزْنَ إِنْ أَنْتُمْ هُزِمْتـُـمْ

يا شبابَ العُربِ هُـبُّوا من سُباتٍ أرقدوكُم فاستجـبتُـم ثم نِمـتُم

كم شـبابٍ طامـحٍ نحو المعالي هَـمُّـهُ الإكثارُ مما قد زهـدتُم
فاسـتعـينوا بالإلـهِ ولا تُبالوا في سبيـل الله أنـتم قـد صبرتُم

و اجعلوا أهدافكُم تحصيلَ عِلمٍ نافِعٍ ثم الجهـاد إن اسـتطـعتُم

أنـتُـمُ المُستقـبلُ الآتي بِـيومٍ فاصنعُوا المُستقبلَ الزاهي..رُحِمتُم











الجهاد


السيفُ يُحـمَلُ و الجُـيوشُ تُـنَظَّمُ و النفسُ تـنـتظرُ الـجهادَ و تحلُمُ
و الشِعرُ يُولَـدُ من قريـحةِ شاعرٍ فالشِـعرُ فـي هذي المعارك يُـنظَمُ

و النصرُ يبرُزُ فس مسيرةِ جيشِــنا فالجيشُ نحو المُـعـتــدي يتقـدّمُ

و المُسـلِمُ المِغـوارُ يرجـو نُصرةً أو أنهُ نحـو الشـهـادة يُـقـدِمُ

فتجرّعوا كأس الشهادةِ حُـلـوةً أكرِم بِطعمِ الموتِ حـين يُـقـدَّمُ

فالحُرُّ يأبى أن يعـيـشَ بِـذِلّـةٍ فيرى السـفـيهَ بقومِـهِ يَتحكّـمُ

و الموتُ أفضلُ عندهُ من عَيْـشِـهِ و القبرُ أرحمُ من دمٍ يَـتَـسَـمَّـمُ

سُمُّ اليهودِ النـاصبـينَ عـداوةً سُـمٌّ تُـصابُ بـهِ العـقيدةُ و الدمُ

إنّا – بني الإسلامِ – كُنـا عـالياً نظرت إلـينا في عُـلانا الأنـجُـمُ

جِـئـنا إلـى الدنيا بأعظمِ نِعمةٍ قُل لليهودِ الـصُّـمِّ ماذا كُـنـتُـمُ؟

و إذا تقابلتِ الـصُـفُـوفُ فإننا نستـجـمِـعُ الإيمانَ ثُم نُهـاجِـمُ

نحو الجِهادِ تـهـيّــؤوا و تقدّموا دُكُّوا الحُصُونَ ودمِّروها واهـدمـوا

و تقـبّـلُوا موتَ الكِرامِ شجاعـةً فالـموتُ للإنســانِ أمرٌ مُحـتَمُ

يا قـومُ إن الديـنَ يأمُـرُ عِـزّةً و بأن نُدافِعَ عن شُعُوبٍ تُـظـلَـمُ

و بأن نُقاتلَ كُلَّ قـومٍ أجـرمـوا حتى يُـؤدُّوا جِـزيةً أو يُسـلِمُـوا

إن الجهادَ لَـمُـتـعةٌ و شجـاعةٌ فالنصرُ يُـفـرِحُ و الهزيمةُ تـؤلِـمُ

ألمـاً يُعلِّمُ حِـنكـةً أو فِـكـرةً إن الهـزيـمةَ في الحُروبِ تُـعلِّـمُ

يا ربِّ فـانـصُـر جيشنا بجهاده و اجعل عدُوَّ الديـنِ دوماً يـنْـدَمُ

و ارفع شعارك عالياً فـي أرضِنـا اللهُ أكـبـرُ و العدُوُّ سَـيُـهـزَمُ



كلية الطب


تباً فقد ذاب الحنان بقلـــــبي ....... حين التقيتك يا كلـــية الطـــب
كليةٌ تمحو المشـــــاعر كلها ....... تذر الفؤاد كما لــوحٌ مــن الصلب
لا خوف لا ذعر لا اشمئزاز لا خجلٌ ........ لا حزن لا إشفاق بل قلــبٌ بلا حب
كل الأطباء الذين تخرجــــوا ......... منها كأنهمُ خرجوا مـن الحــــرب
من عاش منهم فقد ساءت معيشتـه ... و من تُوُفيَ فلترحـــــمه يا ربـــي
أما الزواج فقد حُرموه من زمــنٍ ......... أما الشباب فقــد باعــوه بالشيب
أفنوْا شبابهمُ من أجل أهـــلهمُ.... ..... ضعُفت عيونُـهمُ من كثرة الكـــتب
داووا جراح مريضهم في جســمه ........ مما اقتــتضى جرحاً له في الجيــب
تركوا مقصهمُ ببطن مريضهـــم .......... لم يكـتـفوا أبداً بالسلب و النهـب
يا قومُ ليس الطب مهنةَ مَن عَــلا ....... بل مهنةُ الشخص الوضـيع و قاطع الدرب





الجمال الكاذب


رأيتُ وجهَك في الإشـراقِ كـالبدرِ خُدِعتُ فيك خداعاً ..كُنتُ لا أدري

لـمّـا علمتُ بأن وجهك صُـورةٌ تُخفي المشاعر و الأحـقادَ في الصدرِ

نسبُوا إلى القمرِ الجـمـالَ و ما رَأَوْا أن الكواكبَ قد خُلِـقَت من الصخرِ



أصناف النساء



عجِبتُ لأصـنافِ النساء و ذُقتٌ لأجـلِهِنّ بلاء

صُنوفٌ كـلُّها جُمِعَت عن الخُطّابِ قد مُنِعَت

و لكن العرى واضح و في التلفازِ هُو فاضح

فإحـداهُنّ لا تلبس سوى ما ضاق من ملبس

فيُبرِزُ جسمَها جِدّاً و يحكي الفخذ و النهدا

تضاريسٌ بهِ وضحت و بالمقياسِ قد شُرِحَت

فنَحْسِبُ خِصْرَها بالقَدْر و ما مقدارُ عرضِ الصدر

فيلهثُ خلفها الفِتيان و ينظُرُ نحوها اللهفان

و قد سحراهُ كفّاها يُريدُ لِيَلْثُمَ الفاها

و أُخرى ترتدي فُستان ولم يُوجَدْ بهِ ألوان

يَمُرُّ الضوءُ من نُسُجِه و جِسمٌ لاحَ من فُرَجِه

فيُعلِمُ موقعَ السُّرّة و يحكي منظرَ البشرة

و يُبرِزُ دوْرةَ الأرداف و لونَ البطنِ و الأكتاف

و أُخرى تَلبَسُ المكشوف لِتُظهِرَ عُودَها الملفوف

فنَعلَمُ ملمسَ الرُّكبة و طولَ الظَّهْرِ و الرقبة

و نعلمُ كيف طولُ الساق فسال لُعابُنا المُشتاق

فنأكُلُ فخذَها بالعين و نرصُدُ حالة الثديين

ألم تعلم بأنّا ناس لنا قلبٌ لنا إحساس

نُعاني رؤية الأجساد على الإغراءِ لن نعتاد

يظلُّ القلبُ مُنكسِرا يظلُّ العقلُ مُنحسِرا

إلى أن يأذن القُدُّوس بما تهوى إليهِ نُفوس

و ندخُلَ عُشَّةَ الأزواج لِنلقى راحةً و عِلاج





القدس



تمزّقَ القلبُ لمّا شــاهد القُدسا و كيف أصبح ليلُها صُبحاً وما أمسى

لما رأيتُ انفـجاراتٍ يُضيءُ لها ليلٌ بهيمٌ فكيف الذُّلُّ قد يُنسى؟

قتلوا الصغارَ و ما استحيَوْا ولا خجلوا لم يترُكوا برصاصهم عُنُقاً ولا رأسا

لم يشهدِ التاريـخُ نُكرةَ جُرمِهِم من قبـلُ في الدُّنيا جِنّاً ولا إنسا

قد دنّسوا الأقصى أرادوا حرْقَهُ لم يُدركُوا الأخبارَ أو لم يعلموا الدرسا

إن العـروبة لن تموتَ كزعمِهم إن العروبةَ ليـست أُمّـةً خرسا

حسبي بأطــفال الحجارةِ إنهم جعلوا اليهودَ يرَوْنَ الويلَ و البُؤسا

ليت الذين أرادوا عودةَ الأقصى أن يقتدوا برسولهم أن ينسَوُا اليأسا

فـتوحّدوا يا مسـلمونَ تجمّعوا و هِبُوا لأقصاكُم دماً و أروهُمُ البأسا

لا بُدّ مـن يومٍ تعودُ دِيـارُنا للقـُدسِ سـوفَ نُقدِّمُ الـنـفـسا

Too O ooT
2005-12-30, 01:17 PM
جزاك الله خير خادم الاسلام

هجير ماشاء الله الله يعطيك العافيه مبدع

""

خادم الإسلام
2005-12-30, 10:57 PM
هههههههههههههههههههههههه هذا موقع اخوي