عزيز النفس
2007-04-17, 02:01 PM
(( كن بلاقيود ولا تكن بلا حدود ))
هذا ما استنتجه من حديثي مع طفل لا يتجاوز عمره الــ 7 سنوات ... عندما كان ينظر لأرنب وطلب مني أن اخرجه من القفص وقال " حرام محبوس " ... قلت له " اذا خرج من القفص سوف يهرب "
رد بكل براءه .. لنجعل له حدود لايستطيع تخطيها
فعلا .. يجب التحرر من القيود ... لفتح المجال امام حريتنا ولكن " بحدود "
وايه حدود وما مقياسها ......!!
لكل منا مقايسه الخاصة التي قد تحد من حريته .. وهي ما نعرفها بــ " الحدود الحمراء " والتي لا يجب تجاوزها ... وهناك حدود بألوان اخرى قد نتجاوزها قليلا ثم نعود لبر الأمان .. ...
لنحاول استعراض مالدينا من حدود وهل هي فعلا حدود ام قيود
الحدود الدينية
هي ما فطرنا الله عليها .. وما انزلها الله في كتبة وعلى رسله .. وهي الحدود التي لا يمكن تجاوزها ومنها ما هو احمر ومنها دون ذلك ....وانا على ثقه تامه بأننا ولله الحمد نعرفها ونحترمها ونؤمن بها ... ونتمنا ان لا نجاوزها .. وان تجاوزنا عن بعضها (( طبعا لا اقصد التجاوز عن الحمراء منها )) نستغفر الله ونتوب اليه .. وهو التواب الرحيم
وأسأل الله ان لا نتجاوزها ابدا
الحدود الإجتماعيه
وهي اللتي فرضها علينا المجتمع من عادات وتقاليد .. ويجب علينا احترامها وتقديرها ... فنحن عبارة عن افراد المجتمع الواحد .. نتشابة في طباعنا ومعتقداتنا ...واجمل مافي هذا المجتمع انه يعتمد في حدودة الإجتماعيه على الحدود الدينية...... وفي حال تجاوزنا عن هذه الحدود قليلا سوف نجد المجتمع بأكمله ينبذنا
الحدود الوظيفية
وهي التي تفرضه علينا المنظمة التي نتبع لها .. من وقت حضور وانصراف .... و هناك منظمات توحد الزي للموظفين .... ومنظمات تشترط الحضور بملابس انيقه جدا ... الخ ذلك من شروط
هذا بالإضافة الى ان هناك سلم وظيفي لا يجب تخطيه .. وهناك رئيس ومرؤس
الحدود العمرية
وهذه الحدود التي كثيرا ما يتهاون بها الناس رغم انها مهمه جدا ... فتجد امرأه في سن الخمسين تردتي ملابس من هم في سن المراهقه
وتجد مراهق لا يتجاوز 17 يتصرف تصرفات الرجال وذلك بضغط من الأهل .. بحجة انه اصبح رجل " شنبه خاط "
الحدود الشخصية
وهي التي نحتفظ بها لأنفسنا .. لا نسمح لأحد التصرف بها حيث ما شاء .. وهنا نحن من يضعها ويحددها اعتمادا على الحدود السابقة
وكم هي الحدود كثيرة .... ولكننا كثيرا ما نخلط بينها وبين القيود ... نطالب بتحررنا من الحدود زعما منا انها قيود .. ونضع انفسها تحت القيود ظنا منا انها حدود
لأكمل لكم ماقاله لي هذا الطفل
قد وضع حدوده بالكراسي المقلوبه ... سألته بكل غباء .. لماذا قلبت الكرسي ... رد علي " لكي لا يهرب الأرنب من تحت الكرسي لان الكرسي مفتوح من الأسفل "
ثم التفت لي وقال " انت غبيه وش يفهمك !!
ملطوش للفائدة
هذا ما استنتجه من حديثي مع طفل لا يتجاوز عمره الــ 7 سنوات ... عندما كان ينظر لأرنب وطلب مني أن اخرجه من القفص وقال " حرام محبوس " ... قلت له " اذا خرج من القفص سوف يهرب "
رد بكل براءه .. لنجعل له حدود لايستطيع تخطيها
فعلا .. يجب التحرر من القيود ... لفتح المجال امام حريتنا ولكن " بحدود "
وايه حدود وما مقياسها ......!!
لكل منا مقايسه الخاصة التي قد تحد من حريته .. وهي ما نعرفها بــ " الحدود الحمراء " والتي لا يجب تجاوزها ... وهناك حدود بألوان اخرى قد نتجاوزها قليلا ثم نعود لبر الأمان .. ...
لنحاول استعراض مالدينا من حدود وهل هي فعلا حدود ام قيود
الحدود الدينية
هي ما فطرنا الله عليها .. وما انزلها الله في كتبة وعلى رسله .. وهي الحدود التي لا يمكن تجاوزها ومنها ما هو احمر ومنها دون ذلك ....وانا على ثقه تامه بأننا ولله الحمد نعرفها ونحترمها ونؤمن بها ... ونتمنا ان لا نجاوزها .. وان تجاوزنا عن بعضها (( طبعا لا اقصد التجاوز عن الحمراء منها )) نستغفر الله ونتوب اليه .. وهو التواب الرحيم
وأسأل الله ان لا نتجاوزها ابدا
الحدود الإجتماعيه
وهي اللتي فرضها علينا المجتمع من عادات وتقاليد .. ويجب علينا احترامها وتقديرها ... فنحن عبارة عن افراد المجتمع الواحد .. نتشابة في طباعنا ومعتقداتنا ...واجمل مافي هذا المجتمع انه يعتمد في حدودة الإجتماعيه على الحدود الدينية...... وفي حال تجاوزنا عن هذه الحدود قليلا سوف نجد المجتمع بأكمله ينبذنا
الحدود الوظيفية
وهي التي تفرضه علينا المنظمة التي نتبع لها .. من وقت حضور وانصراف .... و هناك منظمات توحد الزي للموظفين .... ومنظمات تشترط الحضور بملابس انيقه جدا ... الخ ذلك من شروط
هذا بالإضافة الى ان هناك سلم وظيفي لا يجب تخطيه .. وهناك رئيس ومرؤس
الحدود العمرية
وهذه الحدود التي كثيرا ما يتهاون بها الناس رغم انها مهمه جدا ... فتجد امرأه في سن الخمسين تردتي ملابس من هم في سن المراهقه
وتجد مراهق لا يتجاوز 17 يتصرف تصرفات الرجال وذلك بضغط من الأهل .. بحجة انه اصبح رجل " شنبه خاط "
الحدود الشخصية
وهي التي نحتفظ بها لأنفسنا .. لا نسمح لأحد التصرف بها حيث ما شاء .. وهنا نحن من يضعها ويحددها اعتمادا على الحدود السابقة
وكم هي الحدود كثيرة .... ولكننا كثيرا ما نخلط بينها وبين القيود ... نطالب بتحررنا من الحدود زعما منا انها قيود .. ونضع انفسها تحت القيود ظنا منا انها حدود
لأكمل لكم ماقاله لي هذا الطفل
قد وضع حدوده بالكراسي المقلوبه ... سألته بكل غباء .. لماذا قلبت الكرسي ... رد علي " لكي لا يهرب الأرنب من تحت الكرسي لان الكرسي مفتوح من الأسفل "
ثم التفت لي وقال " انت غبيه وش يفهمك !!
ملطوش للفائدة