المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : نجدت انزور ... وثقافة الارتزاق !


Too O ooT
2005-12-31, 03:37 PM
استكمالاً لما دار في رمضان حول مسلسل " الحور العين " بين الكاتب " عبدالله بن بخيت" و " ماضي الماضي " و " مساعد الخميس " وما نشر في " الجزيرة " ..... نشرت صحيفة "الحياة" بعددها الصادر يوم الجمعة الموافق 30 / 12 / 2005م مقالاً بعنوان " نجدت انزور وثقافة الارتزاق " شن فيه " الخميس " هجوماً عنيفاً ضد " نجدت انزور " واصفاً إياه بالارتزاق .... وهو رأي كثير من المهتمين والمتابعين لما حدث في المسلسل وما تفوه به " نجدت انزور " في أكثر من مقابلة تلفزيونية ... وهناك أخبار تؤكد أن " نجدت أنزور " سيرفع قضية ضد جريدة " الحياة " وضد كاتب الموضوع " مساعد الخميس " لاتهام " الخميس " له عبر الجريدة باتهامات خطيرة أهمها " غسيل الأموال " ونظراً لأهمية المقال أنقله لكم في الساحات السياسية مع الرابط .....
-----

"نجدت أنزور" .... و ثقافة الارتزاق !

المتاجرة بالفن وفي الفن أصبحت مهنة يرتزق بها كثير من المدعين .... فقط قليل من الفوضوية المتصنعة للخروج بعيداً عن دائرة النقد بحجة " التبحر " في عالم الفن ... وإيهام " كثير " من المتابعين بجدوى ما يقومون به هي سمة القائمين على الدراما العربية – في معظمها الآن – شرقنا أو غربنا ... انطلقنا من " القاهرة " أو من " دمشق " أو حتى " الرياض " ... سيان .... ثم الارتماء بلا " مهنية " في حضن الفن ... و"التمرغ " بمسمياته بعيداً كل البعد عن أسسه وأصوله .... " نجدت أنزور " أحد هؤلاء الصارخين بقوة " كنموذج " ...... والمؤسسين بذكاء لثقافة تأصيلية جديدة تسمى " ثقافة الارتزاق " .... فبعد أن باع " وهماً " محملاً ومشبعاً بالأخطاء " الحور العين ".... ها هي الصحافة تنقل – أسفاً - " فرحته " بالعمل على " زيف " جديد اسمه " قوافل الحرية " .... .... هو يقول وكالعادة " جملاً فضفاضة " كبيرة تضفي شيء من الأهمية على عمله وشخصه وتكسبه – ظناً - مزيداً من الشرعية للولوج به داخل عالم الفن .... وقسراً داخل ثقافتنا ووعينا ... يقول أنه " سيعالج " هذه المرة بالدراما مرحلة تاريخية مهمة في " التاريخ السوري " تتناول بدايات القرن العشرين ... يتناول فيها " الثورة السورية " وظروفها ورجالاتها .... وهو " مانشيت " كبير يخفي وراءه كثير من الزيف والاحتيال..... اشبه إلى حد كبير بعمليات " غسيل الأموال ".... فرصد مبلغ " مليون دولار " لعمل هذا عنوانه في بيئة أحوج ما تكون إلى كل دولار ... يضع المتلقي والمتابع في مأزق نفسي هائل .... فبين مؤيد لفكرة العمل – ظاهرياً- .... " ورافض " لأسلوب التناول ..... تضيع " الميلون دولار" الجديدة ..... وتحت شعار " الوطنية " قد يتحمس له كثير من " رفاقه " .... الإشكالية المطروحة ليست في " الملايين الهائلة المهدرة " على مثل هذا الأعمال وإن كانت تمثل عنصراً لا يمكن تجاهله ..... بل في كم الأخطاء " التاريخية والدرامية " التي " تسحقنا " تحت بنود " التجارة " الجديدة دون مراعاة أو حتى رؤية لهذا " الآخر " الذي تتناوله هذه الأعمال .... " نجدت أنزور " واحد من محترفي الارتزاق الجدد ..... وهو مسمى أقرب ما يكون للحقيقة ... ليس تجنياً عليه – كشخص – بل على أعماله .... لأننا إذا ما دققنا في آلية تناوله وطرحه لأي عمل له في السابق .... سرعان ما ستبدو هذه الحقيقة أمامنا .... جلية واضحة .... فالدراما في مفهومه بحراً مباحاً الصيد فيه ..... حتى وإن تجاوز حدود الموضوعية والحقيقة ... وهو خطأ " قاتل " يحمل وزره " الصياغة الجديدة لمفهوم " الدراما .... المنطلقة من " كوخ مغلق " لسنوات .... والمحملة بهواء " رطب فاسد " .... لايرى ولا يمتلك أسس الشفافية والمصداقية المطلوب الالتزام بها .... لن نطالب بحيادية في التناول أو المعالجة للخروج من مأزق هؤلاء .... لأن وقتها ستكون " المأساة" .... وستتحول المطالبة والمناقشة حولها إلى " ملهاة جديدة ".... تجيش لها جموع " المستفيدين " .... البرامج المليئة بالمصطلحات والثقافات – ظاهرياً – الفنية .... التي يرمي أصحابها قفازاتهم في وجه من أمامهم .... وإن كنا وبصراحة تامة وبعيداً عن أية مجاملات فإن مثل هؤلاء لا يلامون – وحدهم - ..... فلن نلوم مخرج كبير على أن أبطاله في العمل " التاريخي " الذي يتناوله يرتدون تحت ثيابهم " الهولاكية " البوت والبنطلون " الجينز " .... ولن نلومهم على أن يظهر في عمق " الكادر " لديهم وهو يتحاربون " على ظهر الخيل " طائرة تمر تصفع وعي المشاهد بلا هوادة .... ومخرجة له لسان البلاهة والاستفزاز والتحدي .... بل نلوم – بعض القنوات – التي تغدق على مثل هذه الأعمال وتسبغ على أصحابها نعمها .... ولا نعرف متى يمكنهم التحرك لإيقاف هذا العبث ؟ فهل سيتحركون إذا ما وجدنا – مثلاً- في يد " الظاهر بيبرس " أو " صلاح الدين " " جوال " يهاتف به بقية رجاله ؟ .... ومتى ستتقلص مساحة التأييد المصحوبة بملايين الريالات والدولارات لأعمال مليئة بالأخطاء والاستفزاز ؟ .... أم سنستمر تحت ضغط " الإبداع " الذي نفتقده والبيئات العربية المتخلفة- في ظنهم - من المؤيدين والمتقوقعين على أنفسهم خوفاً من الاتهام وهروباً من النقاش وفقداناً للثقة في النفس ....؟ أين "أساتذة الدراما " لدينا للتصدي لمثل هؤلاء القادمين من "جغرافيات عربية" يتصف بعض مثقفيها بشيء من الغرور وكثير من الزيف .... ليتنا وحتى لا تتكرر مأساة " الحور العين " من جديد أن نتصدى لمثل هؤلاء ونتناول بشيء من الشفافية والوعي أعمالهم .... بدلاً من تركهم يوقعون – دوماً – في شراكهم من يتحمس لزيفهم ووهمهم .... ليغلفونها ببهارات " الفن العربي " ويعيدون تصديرها من جديد لقنواتنا التي لا " تقصر " وتمنحهم بسخاء غريب .... ثقة مالية لا يستحقونها ومساحة زمنية لا تمنحهم إياها .... قنواتهم المحلية ! مساعد الخميس




منقوووول للفائدة

{{ أبوسعود }}
2005-12-31, 05:54 PM
عليه من الله ما يستحق هذا العلمانى الذى استهزاء بالحور

جزاك الله خيرا توتنا

Too O ooT
2005-12-31, 10:56 PM
جزاك الله خير على مرورك ولاحرمك ربي الاجر

نديم الليل
2006-01-01, 09:04 AM
عليه من الله ما يستحق

يعطيك العافية أخي تووووت

Too O ooT
2006-01-01, 11:22 AM
اشكرك نديم الليل على مرورك ولاحرمك ربي الاجر العظيم

"""