المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : عيب عليك لا تنه عن خلق وتأتي مثله


نايت
2007-05-15, 01:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في سنة من السنوات التي مضت

وعندما كنت في المرحلة الابتدائية

دخل علينا استاذ التعبير


وكتب على السبوره ( ايام الطباشير )


هذا البيت


لا تنه عن خلق وتاتي مثله = عار عليك اذا فعلت عظيم

ثم قال اكتبوا التعبير عن هذا البيت


لا اذكر حقيقة ما كتبت وقتها

ولكن العجيب

ان هذا البيت ما زال عالق في ذاكرتي

نسيت اشياء كثيره

ولكن هذا لا

وما زلت كاني اراه الان على السبوره

الان وبعد هذه السنوات

ما زال في بالي هذا البيت ويدور حوله عدة تساؤلات

هل هذا البيت صحيح

هل يمكن ان ينهى شخص عن خلق وهو فيه

هل يعتبر بهذا العمل منافق


ام ان وجود هذا الخلق عنده لا يمنعه ان يحذر منه وينصح الناس بعدم الوقوع فيه


تساؤل وبيت وموضوع وذكريات اردت ان تشاركوني في التفكير بها


فما رأيكم

أبوعلي
2007-05-15, 02:59 AM
بل إني أجزم أن القليل من لا يقع في هذا الأمر ، فكثير منا من يقول أجمل الكلام وأروع المنطقيات ولكن عندما يأتي التطبيق الشخصي تأتي الأعذار !!!!
الأمر يحتاج إلا صبر وجهاد مع النفس .
شكر الله لك أخي نايت المبدع .

نايت
2007-05-15, 08:19 AM
اشكرك اخي التميمي على الرد

فعلا قل من لا يقع في هذا الامر

ولكن هل وجود هذا الخلق يمنعك من الدعوه والنصح

عبد الله العويد
2007-05-15, 01:17 PM
شكر الله لك الغالي أبو خالد على هذا الموضوع الرائع

و حقيقة كثيرا ما استوقفني هذا البيت

و هل أعتبر منافق حين أنهي عن أمر ما و آتيه

و لكن توصلت إلى نظرية أظنها صحيحة ألا و هي

إنك حين تريد أن تنكر أمر ما و أنت واقع فيه دون أن يعلم أحد بأنك واقع فيه

فأنت حين تنهى عن مثلا الغيبة, و تأتي أمام الملأ في المجالس و تتكلم بفلان و علان و بعدها يا أخوة لا يجووز أن تغتابوا أو تتكلموا بأعراض الناس

الناس تعلم بأن كلامك صحيح , و لكنها ربما لن تقبله لأنك للتو كنت واقع في أعراض الآخرين

و ما حالهم و حالك إلا كقول القائل :

يا أيها الرجل المعلم غيره ****** هلا لنفسك كان ذا التعليم

ابدأ بنفسك فانهها عن عيّها ****** فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

و لكن إن كان مبتلى بذنب بينه و بين الله , فأظن لا ضير في أن ينصح بتجنب ذلك الخطأ و ذلك الذنب

مع مجاهدة النفس بالإقلاع عن ذلك الذنب

شكر الله لك أبا خالد , سائلا الله العلي القدير التوفيق لي و لك و للمؤمنين و المؤمنات

{{ أبوسعود }}
2007-05-15, 01:31 PM
جزاك الله خيراا اخى الحبيب نايت

ربما الشخص اذا انكر فعل معين وثم جاء ليرتكبه يتذكر انكاره فيستحى

أبو سارة
2007-05-15, 03:23 PM
هناك فرق بين شخص مبلي بشئ وهو يجاهد نفسه على تركه ومهموم ويتمنى تركه ...

وبين شخص لا يستحي من فعله ويجاهر بعمله ولا يرى بأس فيه لنفسه ...

فالأول إن نهى فلا يلام .. والآخر أن نهى عنه يقال له أبدأ بنفسك ..

المناضل
2007-05-15, 04:18 PM
هذه المسألة تحدث عنها الشيخ الخضير في احد دروسه المنقوله في غرفة رياض المسك وتعليق ابي سارى قريب مما قاله الشيخ

نايت
2007-05-15, 04:50 PM
العويد

صحيح قد لا يقبل الناس نصائح من يعمل المنكر الذي ينصح عنه

جزاك الله خير





المقاتل

جزاك الله خير وممكن يكون كلامك صحيح ولكن فيه ناس ما تستحي





أبو ساره

تتوقع فيه احد ينهى عن شي ويجاهر به ؟





المناضل

خساره لم اسمع كلام الشيخ عنها ولو اعرف في اي درس اخذت ما يفيدنا في هذا الموضوع ووضعته هنا برابط

جزاك الله خير

المناضل
2007-05-15, 04:56 PM
الدرس الماضي او الذي قبله من الدروس المتاخرة جدا

نايت
2007-05-15, 05:04 PM
جزاك الله خير سأبحث عنه ان شاء الله

أم معاذ
2007-05-16, 08:48 PM
جميل استحضار ما تعلمناه و فعلا توجد اشياء في الصغر بقيت منقوشة في الأذهان ..

فجزى الله كل من علمنا و غفر له و رحمه..



نسأل الله ان يجعلنا ممن يجاهدون انفسهم للعمل بما تعلموا و علموه لغيرهم ..

ما يتبادر للذهن أول وهلة بعد قراءة بيت قول الله عز و جل : أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون...الاية التي جاءت مخبرة عن بني اسرائيل عن هذا الخلق الرديء و العمل المنكر فإن كنا من الصنف الثاني الذي ذكره الأخ أبو سارة في التقسيم فلا شك اننا حينها سنشابه اليهود و حاشا احد يرضى لنفسه ذلك ..

فنسأل الله السلامة و العافية ..

جزاكم الله خيرا اخي نايت على الطرح المميز

قارئ القرآن
2007-05-17, 01:11 AM
باختصار شديد :- إذا سكت المرء عن انكار المنكر وهو ممن بلي فيه
فقد جنى جنايتين اثنتين , وإذا أنكر فقد اقترف جناية واحدة , مع أننا
يجب أن لا نغفل عن الوعيد في حق من كان يأمر الناس بالمعروف ولا يأتيه
وينهاهم عن االمنكر وكان يفعله كما في الحديث المشهور الذي لا يخفى على أمثالكم ,,,,,

نايت
2007-05-23, 08:18 AM
ام معاذ وقارئ القران اشكركم على اضافتكم



---


الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِيِنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا جَعَلْتُهَ لَكَ عَلَى نَفْسِي فَلَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أَنِّي أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي مَا عَلِمْتَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمَا تَوَسَّلَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ وَأَوْلِيَاؤُكَ المُقَرَّبُونَ، أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنَ الفَهْمِ عَنْكَ وَعَنْ رَسُولِكَ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ مَنَازِلَ الصِدِّيِقِيِنَ وَتَحْشُرَنِي بِهِ فِي زُمْرَةِ العُلَمَاءِ العَامِلِيِنَ.

وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.

نزوف
2007-08-07, 07:39 PM
بِسِمْ اللهِ الرَحَمنْ الرَحِيمْ

لا تنه عَنْ خلقٍ وتأتي بمثله ** عارٌ عليكَ إذا فعَلتَ عَظيمُ
والعلم إن لم تكتنفه شمائل ** تُعليه كان مطية الإخفاق
يا واعظ الناس قد أصبحت متهماً ** إذ عبت منهم أموراً أنت تأتيها


بيت جميل جداً , ولطالما رددّناه وإستشهدنا بهِ ,, وقد قال تعالى في مُحكِم تنزيله " كبر مقتاً عند الله أنَّ تقولوا ما لا تفعلون "

حقيقة ,, هذا الأمر ينطبق أكثر شئ على الإنسان في (مقام الدعوَّة ) ,, فالإنسان حينما يكون في مقام الدعيَّة الواعظ ,, قد يكون واجب عليه أن توافق أقوالهُ أفعاله , حقيقةً , دراسة " الحسبة " رائعة جداً وتُنبه لأمور عديدة ,, سأذكرُ لكُم بعض الأمور " من شروط المُحتسب " الإسلام ـ التكليف ـ العلم ـ القدرة "

هذهِ الشروط المُعتبرة , وهُناك شروط أخرى منها العدالة ولكِنهُ غير مُعتبرة عند أكثر العُلماء ,,

وهو ( شرطُ العدالة ) ,, فلا يُشترط في الآمر بالمعروف والناهي عَنْ المُنكّر أن يكون عدلاً ,, فيجوزُ لشارب الخمر أن ينهي عن شُربِ الخمر , بل ذلك واجب عليه , ولا يٌناقض ذلك قوله " أتـأمرون الناس بالبرِ وتنسون أنفسكُم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تَعِقلون " , أو قوله تعالى " كَبرُ مقتاً عِندَ اللهِ أن تقولوا مالا تفعلون " ونحوّه ,,

والسبب أنَّ الذم هُنا في هذهِ الآيات وقع على إرتكاب مانهى الله عنهُ لا على النهي عمّا نهى الله عنهُ و ليس من شرط الناهي أن يكون عدلاً مُطلقاً , فيجوز للفاسق أن يأمر بالمعروف وينهي عَنْ المُنكّر بالوعظ وباليد وبسائر أنواع وأساليب التغيير ,, وعلى ذلك فسّر الإمام القرطبي ذلك , بأن العدالة مَحَصُورة في القليل مِنْ الخلق والأمر بالمعروف والنهي عَنْ المُنـكّر عام في جميع الخلق , أ.هـ

وقال أيضاً , وقال حُذاق أهل العِلمْ : وليس شَرط أن يكون الناهي سليماً عَنْ معصيّه بل ينهي العُصاة بعضهم بعضاً ,, وقالَ بعضُ الأصوليين : فرض على الذينَ يتعاطون الكؤوس أنّ ينهي بعضهم بعضاً , وإستدلوا بقوله تعالى " كانوا لا يتناهون عَنْ مُنكر فعلوه " ,, فيقتضي إشتراكهم في الفعل ذمهم على ترك التناهي , أ.هـ

كذلك أن بعض العلماء لم يشترطوا العدالة ولكِنهم إستثنوا العدالة في المُحتسب ,, في حال " الوعــظ " فهذهِ الحالة إشترطوا لها العدالة لأن الناس لا يقبلون الوعظ ممّن لا ينتهي عَنْ المُنكّر فإن وعظه لا يكون مُؤثراً .

***

عموماً المسألة خلافيّة ـ ولكِنْ ـ في وقتنا الحالي ,, صعب أن يكون الإنسان خالياً مِنْ المعايب ومِنْ الأخطاء ,, فالإنسان مُعرّض لأي أمر ,, فقد ينهى عَنْ أمر نعم ـ ولكِنْ ـ قد يقع بهِ ,, هل نقول مُباشرة " أنه فاسد " ولن نقبل منه " كلا " ففي ذلك إجحاف كبير , فهو بشر يُخطئ وقد يُصيب ,, لذلك وجب إلتماس العُذر , إن حصل ذلك منه زلةً ,, أمّا إن كان ديدناً لهُ ,, ويُجاهر بهِ ,, فمِنْ البديهي أن لا تتقبل النفس كلامه وتوجيهاته ,,

حقيقة الحديث في ذلك ذو شجون ,, ومُتفرّع جداً في الناحية الشرعيّه , وفي الناحية العُرفيّه أيضاً ,,

الأخ الفاضل " نايت " جزيتَ خيراً وبارك الله بكم , على هذا الطرح الطيّب ,, ونسأل الله أن نكون وإياكُم ممّن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

ManaL
2007-08-08, 04:36 AM
بارك الله فيك نزوف و إستحضارك للا ّية : " أتأمرون الناس بالبر .... " كان استحضار طيب و جميل .

و سأضع هذا الرابط لتفسير الشيخ / عائض القرني لهذه الا ّية والذي جاء هذا النضم الشعري متوافق معها :

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=20190

و الله يعطيك العافية أخي نايت .

سعيد العمودي(مرافئ)
2007-08-08, 07:37 PM
أولا: أحيك أخي نايت على الموضوع والذي يعبِّر عن فكرك الواسع..
حفظك الله وزادك من الكيت كات..
ثانياً:الإشكال منطقي وهو:
أن يعيش الشخص متناقضاً بين شخصية تعمل الشر وشخصية تكون الناقدة والناصحة لسلوك الآخرين..
فهنا أقول بإسلوب الرياضيات :
بما أنَّ __ الإنسان مكتوب عليه العصيان يستحيل عليه أن يضلَّ دون خطأ..
إذن __ ومن هنا فلابأس بالجمع بين كوني مخطأ وفي نفس الوقت أكون الناصح..
مع كون الحال هنا جرمٌ عظيم..
وهذا ليس نفاق..
إلا أنه أخفّ وأهون -في نظري- من كوني مخطأ ولا أحذِر الآخرين..

يعني الزبدة :معادلة بين كسب الحسنات بنصح الآخرين والسيئات من إقترافي للذنوب..

نايت
2007-08-15, 03:02 PM
- نزوف -

اشكركم على هذا الرد الرائع
وجزاكم الله خير


- منال -

وأياكم وجزاكم الله خير على الرابط وان شاء الله نسمع المحاضرة ونعرضها في الغرفة


- مرافئ -

جزاك الله خير واذا صار عندي كتكات كثير بعطيك حبه :)

حلوه طريقتك طالع كأنك مدرس رياضيات بس واضحه كذا

وبهذا نعلم ان لا احد معصوم عن الخطأ والكل يخطئ وخير الخطأين التوابين لذلك لا نجعل شي يقف امام النهي عن ما نهى الله عنه حتى ان وقعنا فيه مع مجاهدة النفس على الاقلاع عن هذا المنكر والتوبة منه

جزاك الله خير على زيارتك والرد

سعيد العمودي(مرافئ)
2007-08-16, 10:12 AM
أخي نايت والإخوة الكرام...
ألا تعتقدون أنّ الشيطان له دور بارز في إرجاع الشخص عن نيته في نهي الآخرين عن خلق سيء يفعله ذات الشخص؟؟
أفيدونا فالوساوس قد حلَّت بعقول الناس

البراء الحجازي
2007-08-19, 12:27 PM
(( يا أيها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون . كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )) ..
والمقت: قال العلماء: هو أشد البغض، فالله تعالى يبغض الرجل الذي هذه حاله؛


وقال تعالى إخباراً عن شُعيب صلى الله عليه وسلم : ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ )(هود:88).


وعن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة- رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: " يؤتى بالرجل يوم القيامة فليقي في النار ، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدورُ الحمارُ في الرحا، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون يا فلان مالك ؟ ألم تك تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول : بلى كنت أمرُ بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه"


كتب الله اجرك يانايت
اعتذر على تاخير الرد

نايت
2007-11-20, 12:10 PM
مرافئ ما جاب لنا البلاوي الا الشيطان واعتقد مثلك ان له دور في مثل هالامور

اخي الحجازي اشكرك على ردك